حفيظ دراجي بعد توزيع 500 وجبة إفطار في باحة المسجد الأقصى : «نقاسمهم اللقمة»
نشر الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، تحدث فيها عن تنظيم وتوزيع 500 وجبة إفطار في باحة المسجد الأقصى، بالتعاون مع جمعية البركة الجزائرية الخيرية.
وأوضح حفيظ دراجي في منشوره، أنهم تقاسموا وجبات الإفطار مع الأهالي، مؤكدا الاستمرار في دعمهم ومساندتهم، ومشيرا إلى أنهم لا يزالون على العهد والوعد، في الحلو والمر، في تعبير يعكس التزاما دائما بالمساندة.
وأضاف أن المبادرة تأتي في إطار الوقوف إلى جانب الأشقاء، ومشاركتهم الدعاء واللقمة والأمل، مختتما كلماته بالتأكيد على ثبات الموقف واستمرار الوفاء دون انقطاع.
وقال في تدوينته: «500 وجبة إفطار تقاسمناها اليوم مع أهلنا في باحة المسجد الأقصى المبارك، برفقة جمعية البركة الجزائرية الخيرية، لا زلنا على العهد والوعد، في الحلو والمر، نرافق إخواننا كل يوم، ونشد على أيديهم، ونقتسم معهم الدعاء واللقمة والأمل، ثبات لا يتغير، ووفاء لا ينقطع».
وكان قد نشر المعلق الرياضي الجزائري، حفيظ دراجي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، رسالة مؤثرة حول دعم الفلسطينيين، مؤكدا التزامه ومساندته لهم رغم حجم التحديات الكبيرة.
وكتب حفيظ دراجي في منشوره: «حجم الألم كبير، وحجم الاحتياج أكبر، لذلك مهما فعلنا وقدمنا فلن نصل إلى كل المحتاجين، ولن نوفي الغرض كما ينبغي، لكننا في جمعية البركة الجزائرية، بإذن الله، لن نتوقف عن دعمكم ومساندتكم قدر المستطاع».
أضاف حفيظ دراجي: «كلما زاد الكرم، اتسع العطاء، وكلما صدقت النية، بارك الله في القليل فصار كثيرا،و سامحونا إن قصرنا، فقلوبنا معكم قبل أيادينا، ودعاؤنا يسبق خطواتنا».
وأشار حفيظ دراجي من خلال كلماته إلى أهمية التضامن والمواساة في أوقات الأزمات، مؤكدا أن الدعم المادي مهما كان محدودا، يمكن أن يتحول إلى أثر كبير عندما يصاحبه إخلاص النية.
وفي وقت سابق، وجّه المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، رسالة إنسانية مؤثرة من داخل قطاع غزة، كشف خلالها تفاصيل مشاركته في جهود الإغاثة رفقة جمعية البركة الجزائرية الخيرية، استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.