برلماني: صراخ «كابتن إيلا» من مسلسل صحاب الأرض دليل نجاح الدراما المصرية
أثار البرلماني محمود بدر جدلًا واسعًا بتعليق ساخر وحاد على تفاعل المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي، المعروفة باسم «كابتن إيلا»، مع الدراما المصرية، معتبرًا أن صراخها من مسلسل صحاب الأرض يعكس قوة تأثير العمل وانتشاره.
وقال بدر، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، إن حالة الغضب لم تقتصر على الاحتلال، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان أبدت هي الأخرى انزعاجها من مسلسل رأس الأفعى، في دلالة - بحسب تعبيره - على أن الدراما المصرية نجحت في ضرب روايات متناقضة وكشف ما حاولت أطراف مختلفة إخفاءه.

وأضاف البرلماني محمود بدر أن ما تشهده الساحة الدرامية يمثل عودة قوية للفن الوطني القادر على التأثير في الوعي العام وإثارة الجدل خارج الحدود، مختتمًا تعليقه بعبارة: «عاشت الدراما المصرية».
لؤي الخطيب يرد على إيلا: صحاب الأرض يتناول إبادة شعب وليس أحداث 7 أكتوبر فقط
علّق الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس على هجوم المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، المعروفة باسم «كابتن إيلا»، على مسلسل «صحاب الأرض»، معتبرا أن النقد الذي وجهته يفتقر للموضوعية.
وقال لؤي الخطيب إن إيلا انتقدت المسلسل لأنه تجاهل ما حدث في 7 أكتوبر، لكنها من وجهة نظره ترى أن هذا اليوم يمثل النقطة التي تحدد من بدأ ومن اعتدى: «طيب يا إيلا أنا مش هسف عليكي زي ما المصريين بيشطفوكي دلوقتي، تعالي فعلاً نتناقش بالعقل».
وأشار إلى أن الأحداث لم تبدأ في 7 أكتوبر فقط، بل جاءت بعد سنوات من السرقات والمجازر والاحتلال وابتلاع الأراضي ورفض قرارات الأمم المتحدة، لكنه افترض أن 7 أكتوبر هي البداية بحسب منطق إيلا، وطرح سؤالا حول نتائج ذلك اليوم مقابل ما حدث في غزة من استشهاد أكثر من 75 ألف شخص وجرح مئات الآلاف وتدمير قطاع غزة ومحاولات تهجير مستمرة، معتبرًا أن الرد على تنظيم أو عملية يختلف تمامًا عن إبادة شعب كامل.
كما أضاف الخطيب أن الجيش الإسرائيلي كان عاجزا عن تحديد مكان الرهائن، وأن استعادة الرهائن تم فقط عبر اتفاق شرم الشيخ ووساطة مصرية، مشددا على أنه لم يصدر أي تصريح مصري يأيّد أحداث 7 أكتوبر منذ وقوعها وحتى اليوم.
واختتم الخطيب تغريدته بتوجيه رسالة حادة لإيلا، قائلا: «لو ضايقك قوي اللي شوفتيه وعندك بقايا ضمير، اسألي نفسك هل البدلة اللي انتي لابساها دي حاجة تشرف بكل الجرائم اللي تم ارتكابها، ولا عار خلى العالم كله يشوف حقيقتكم الدموية؟»، في إشارة إلى انتقاد دورها الرسمي في تبرير الجرائم حسب رأيه.









