محمد نور يرد على «إيلا»: «مسلسل صحاب الأرض وجعكم وفضح مجازركم»
وجه الكاتب والمحلل الرياضي محمد نور، رسالة حادة عبر حسابه على منصة إكس إلى المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، ردا على هجومها على مسلسل «أصحاب الأرض».
واستهل نور منشوره بأسلوب استنكاري وساخر، قائلا: «يا إيلا ليش زعلتي من مسلسل أصحاب الأرض؟! اختاري الإجابة الصحيحة: 1- عشان فكركم بإجرامكم في حق شعب أعزل وقتل أطفال ونساء أبرياء؟.. 2- عشان بيوثق مجازركم في عمل درامي مش هيتمحي ودخل كل بيت عربي؟.. 3- عشان بيتكلم عن دور مصر اللي كانت بتبني اللي أنتم بتهدوه وبتصلح اللي أنتم بتفسدوه؟»
وأكد نور أنه يقدر حالة الغضب التي أبدتها إيلا، واعتبر ظهورها في فيديو حول المسلسل دليلا على أن «الضربة أصابت الهدف ووجعتهم جامد».
وتابع الكاتب موضحا السياق التاريخي، مشيرا إلى أن الأحداث المعروضة في المسلسل لا تتعلق فقط بما حدث في 7 أكتوبر، بل تعود جذورها إلى عام 1948، مضيفا: «أنتم اللي بدأتوها وأنتم اللي لازم تتحملوا عواقبها اللي مش هتنتهي غير بانتهاء الاحتلال البغيض».
واختتم نور منشوره بنبرة ساخرة: «تحياتي يا إيلا.. ومتزعليش من الكلاكس المصري اللي بيقولكم فيه (يا ولاد الميت ناقة».
ومؤخرا علق الكاتب والمحلل الرياضي محمد نور على مسلسلي الموسم الرمضاني الجديد «رأس الأفعى» و«صحاب الأرض» عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مؤكدا أن كلا العملين يمثلان توثيقا تاريخيا وأداءا فنيا ووطنيا استثنائيا.
وكتب نور: «رأس الأفعى اللي من أول حلقتين هتفهم مقدار شر جماعة الاخوان وإجـرامهم ومعادتهم للشعب المصري نفسه، وتفهم في نفس الوقت إننا عايشين في أمان بفضل الله وبفضل أبطال يمكن منعرفش ولا هنعرف عنهم حاجة لكنهم صمام الأمان الحقيقي للبلد دي، وهما رجال قطاع الأمن الوطني. وتفهم كمان قد ايه وصلوا لدرجة عالية من الاحترافية والإمكانيات اللي تخليهم من أقوى أجهزة الأمن الداخلي في العالم بلا مبالغة».
وأضاف عن مسلسل «أصحاب الأرض»: «وصحاب الأرض اللي برضو من أول حلقتين هتفهم إننا قدام تأريخ للإجـرام الإسـرائيلي، وإن مصر بتوثق ده بعمل أيقوني ملوش مثيل في العالم كله، ومفيش دولة مسلمة أو عربية أو من اللي بيتشدقوا بحقوق الإنسان فكروا يعملوا عمل زي ده يبين معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، وتفهم كمان إن مصر مكنتش ساكته ولا حتى كانت بتشتغل شغل عادي زي ما ناس كتير كانت فاكرة لأ.. ده كل يوم في بطولة وفي قصة ولا حكاية توضح قد ايه مصر أجهزة ومجتمع مدني كانوا بيسابقوا الزمن وبيخوضوا البحر عشان يساهموا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه في غـزة».