جيهان الشماشيرجي تقع في فخ المعالج الروحاني المتهم بالتحرش.. «قلبي دق»
انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، شهادات لقتيات تعرضت للاستغلال والتحرش من قبل «م. ط»، كما تداول مستخدمو فيس بوك رسالة من الشاب إلى الفنانة جيهان الشماشرجي، تحمل كلمات دافئة ومليئة بالتشجيع الروحي.
في الرسالة بدأ «م.ط» بتحية عاطفية قائلا: «يسعد صباحك، جيهان، كل سنة وإنتِ طيبة وبخير، النهاردة حلمت بيك، وصحيت على تكبيرات العيد حلم كان بديع، طاقته حلوة جدًا، وإنتِ كنت سهلة وبسيطة وواضحة وقوية قلبي دق، وحكيت لك عن خطتي السرية لتغيير العالم، وإنت وافقت تشاركني بحماس وبابتسامة شاهقة الجمال واللطف».
وفي سياق متصل، انتشر تعليق ساخر على الرسالة باسم هشام أحمد عبر فيسبوك، حيث عبر عن دهشته من مثل هذه الرسائل قائلا: «هو إزاي في حد قلبه يجيبه يبعت رسالة زي دي لچيهان الشماشرجي؟ يقولها كده: "هتسيب بقى هي عصام عمر وكريم فهمي وتغير العالم معاك!!».
وأضاف هشام: «أنا أي حد بيقول طاقة وشاهقة الجمال وطالعة التلال وهادِمة الجبال ويبلسم قلبك ويطبطب على كبدك ويا رب يخلي قلبك الحلو بخاف منهم والله! بس هي إزاي وصلت لچيهان!!».
انفجر بركان من الشهادات المؤلمة عبر هاشتاج #هل_فضحت_متحرش_اليوم، والذي تحول إلى ساحة علنية لكشف وقائع تحرش واستغلال تعرضت لها فتيات من قبل شخصيات تُصدر نفسها كـ نخبة المجتمع من فنانين وكتاب ومحامين.
شهادة من الداخل.. كواليس جلسات الونس المريبة
تخرج المعالجة النفسية "سحر شعراوي" عن صمتها لتروي ما شاهدته بعينيها في مكان كان يديره المدعو (م.ط) تحت اسم "الونس" عام 2021.
تصف "شعراوي" الأجواء بأنها كانت غير احترافية تماما، وتفتقر لأي ضوابط مهنية أو أمان، حيث ساد التلامس العفوي والبكاء ومشاركة الأسرار الشخصية دون إشراف متخصص، مما عرض الحاضرين لمخاطر التحفيز النفسي دون وجود من يقدم مساعدة حقيقية.
وتضيف المعالجة أنها رأت (م.ط) وهو يتعامل بتلامس غريب مع فتاة في العشرين من عمرها، لدرجة ظنت أنها قريبته قبل أن تكتشف غير ذلك. كما نقلت عن أحد المقربين منه قوله: "ده بيعرف يسلك أموره بالعلاقات وبحاجات تانية كتير"، مؤكدة أن المكان كان يضج بسلوكيات "من تحت لتحت" وأسرار مريبة قبل أن يُغلق في ظروف غامضة.
فخ الآيس كريم والضغط النفسي.. كيف يتم اصطياد الضحايا؟
كشفت الشهادات عن نمط المتحرش الذكي الذي لا يبدأ بالهجوم، وإنما بخطوات صغيرة وضغط نفسي مستمر، مستغلاً مشاعر الذنب أو الاحتياج لدى الفتيات. وبرزت قصص صادمة حول استخدام الآيس كريم كطريقة لاستدراج الضحايا، حيث تداول رواد التواصل الاجتماعي "سكرين شوت" لمحادثة منسوبة لـ (م.ط) مع فتاة كانت قاصرا (17 عاما) يدعوها فيها لتناول الآيس كريم.