ماهر فرغلي يرد على الإخوان: «رأس الأفعى حقيقي 100%.. موتوا بغيظكم»
ردّ الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي على «أكاذيب الإخوان» بشأن مسلسل «رأس الأفعى»، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة التدوينات القصيرة إكس.
وكتب فرغلي: «والله الشركة المتحدة مالها علاقة ولم تكلفنا بأي شيء بخصوص رأس الأفعى، وأنا شخصيا متطوع للحديث على اعتبار أنه في عمق التخصص لي».
وأضاف في منشوره نافيا ما تردد عن فشل العمل: «المسلسل لم يفشل كما تدّعون، والأحداث بالمسلسل كلها حقيقية ولا يوجد بها شيء واحد مفبرك وأتحداكم»، قبل أن يختتم حديثه بعبارة حادة: «موتوا بغيظكم».
ويأتي رد فرغلي بعد انتقادات وهجوم من بعض المنتمين لجماعة الإخوان على العمل، حيث أكد أن مشاركته جاءت من منطلق تخصصه في ملف الجماعات المتطرفة، نافيا وجود أي تكليف مباشر من جهة إنتاجية، ومشددا على أن الوقائع المعروضة في المسلسل تستند إلى أحداث حقيقية.
المنشور أثار تفاعلا واسعا على المنصة بين مؤيدين لرأيه ومعارضين له، في استمرار للجدل الدائر حول المسلسل ومضمونه.
وشن النائب محمود بدر، عضو مجلس النواب، هجومًا حادًا على جماعة الإخوان، واصفا إياهم بـ"سلسال نجس" يمتد من حسن البنا وسيد قطب وصولا إلى محمود عزت وخيرت الشاطر.
وأكد بدر، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الجماعة لا تملك ذرة من العقل يمكن مناقشتها، متهما إياهم باتباع الأكاذيب والسوداوية في منهجهم.
وسلط بدر الضوء على ما كشفه مسلسل "رأس الأفعى" حول شخصية أحد المجرمين المنتمين للجماعة، والذي انضم إليها وهو في سن العاشرة، معتبرا أن هذا الفكر الإجرامي غُرس فيهم منذ الصغر.
كما استعرض النائب تاريخ الجماعة في إنكار الحقائق، مشيرا إلى محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر في المنشية عام 1954، والتي اعترف بها منفذوها، ومع ذلك حاولت الجماعة تصويرها كـ مسرحية لإعادة تلميع صورتهم.
وأضاف بدر أن مخططات الجماعة لتدمير البلاد، ومنها أحداث عام 1965، تم إنكارها أيضا وتحويلها إلى قصص عن مظلومية لصالحهم.
واختتم النائب محمود بدر بالتحذير من أن أعضاء الجماعة الهاربين بالخارج لا يتوقفون عن التفكير في تدمير مصر، وينتظرون أي فرصة لتحويل إجرامهم إلى دعاية سياسية ومظلومية جديدة.