عاجل

رمضان في خيام النزوح جنوب غزة.. حزن ممزوج بالسكينة

النازحين
النازحين

رصدت صفحة الصحفي الفلسطيني الراحل أنس الشريف ملامح الأجواء الرمضانية داخل مخيمات النازحين جنوب قطاع غزة، مؤكدة أن الشهر الكريم يحل هذا العام بطابع مختلف يجمع بين الألم والطمأنينة في آنٍ واحد.

وأوضحت في منشور عبر منصة «إكس» أن قسوة النزوح وضيق الخيام وشحّ الإمكانات لم تمنع الأهالي من التمسك بروح رمضان، إذ يحاولون إحياء أيامه ولياليه بما يتوفر لديهم من صبر وإيمان.

ومع اقتراب أذان المغرب، تتجمع العائلات حول موائد بسيطة، قد لا تضم سوى القليل من الطعام، لكنها عامرة بالدعاء والرضا، بينما الأطفال ينتظرون لحظة الإفطار بلهفة، والكبار يخفون تعبهم خلف ابتسامة مطمئنة حتى لا تنكسر قلوب الصغار.

وفي الليل، تتعالى تلاوات القرآن من بين الخيام، وتُقام صلوات التراويح في مساحات ضيقة تحولت إلى مصليات مؤقتة، ورغم الألم، يبقى رمضان مساحة للتماسك والتكافل، حيث يتقاسم الناس ما توفر لديهم، ويتبادلون الكلمات الطيبة والأمل بفرج قريب.

«شو بدنا ناكل بكرة؟».. سؤال يومي يتحوّل عبئا على أهالي غزة بسبب نقص الغذاء

وفي في تغريدة أخرى لافتة عبر منصة «إكس»، أشار الصحفي الفلسطيني محمد هنية إلى الواقع الصعب الذي يعيشه أهالي غزة خلال شهر رمضان، مستذكرًا السؤال اليومي الشائع في البيوت: «شو بدنا ناكل بكرة؟».

وقال هنية في تغريدته: «‏شو بدنا ناكل بكرة؟.. السؤال "النغش" الذي يُطرح داخل البيوت كل يوم في رمضان، أمام خيارات طويلة تتقدم فيها معايير مترفة، فإنه في غزة مختلف تماما».

واختتم بقوله: «هو سؤال ثقيل، لأسرة لا تملك قوت يومها، تأكل على ما تقدمه التكيات، وعوائل تجمع نصيبها من الطعام في طوابير طويلة قاسية ومرهقة، فيُفقد سؤال شو بدنا ناكل بكرة، عن موائدنا بغزة».

تم نسخ الرابط