محمد رفعت الإمام: 3 سنوات قضاها عباس أفندي في مصر لهذا السبب|تفاصيل
تحدث محمد رفعت الإمام أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية، عن أسلوب عباس أفندي، قائلا إنه أقام 3 سنوات في مصر على أمل أن يجعل منها مقر لنشر البهائية في العالم».
الأكثرية لهذه الفئة
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي تامر عبد المنعم ببرنامج «البصمة»، المذاع على قناة الشمس: «الأكثرية لهذه الفئة موجودة في الإسكندرية والإسماعيلية والقاهرة، كنت أعرف حد بهائي أيام ما كان في حراك في البلد بعد 2005».
في وقت سابق، تحدث محمد رفعت الإمام أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية، عن حقيقة ظهور البهائية في مصر كما ظهر جماعة الإخوان المسلمين، قائلا إن هناك خيط يربط بين 3 كيانات أنشأتهم المخابرات البريطانية.
مصالح المخابرات البريطانية
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي تامر عبد المنعم ببرنامج «البصمة»، المذاع على قناة الشمس، أن مصالح المخابرات البريطانية الكبيرة في الهند دولة التاج البريطاني، بالتالي المسلمون في الهند يريدون تحويلهم عن الجهاد والمقاومة ضد الإنجليز، لذا تم ابتكار القاديانية هي نفس البهائية لكن مناسبة لمناخ الهند.
البهائية بنيت على 5
وتابع: «البهائية بنيت على 5، وحدة الأديان، وحدة الجنس البشري والأوطان، وينبغي أن يتحدث العالم لغة واحدة تسمى وحدة اللسان، النهاردة العالم كله بيتعامل بالأيقونات بتاعة الموبايل».
وواصل: «الأخطر بقى، الصلح الأعظم أو السلام العالمي يتمثل في إلغاء الجهاد والمقاومة وإلغاء صناعة السلاح ويعم السلام في العالم، ثم آخر حاجة المساواة بين الجنسين في كل حاجة».
واختتم: «حكاية أن الأوطان كلها واحد لها رب واحد والكل يتحدث بلغة واحدة، ليه بقى مقاومة، لأن فكرة الوطن وطن»
في وقت سابق، قال محمد رفعت الإمام أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية، إن هناك جزء كبير من النخبة مقتنع بالبهائية كنظام اجتماعي أو يتبناه نظرا لاتساع مساحة الحريات، معلقا: «الصيام 19 يوم، الزنا لا يعتبر جريمة في البهائية، إذ لا توجد معاذير، كما أن الصلاة عندهم 3 مرات فقط من دون ركوع أو سجود».
المساواة بين الجنسين في البهائية
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي تامر عبد المنعم ببرنامج «البصمة»، المذاع على قناة الشمس، أن مسألة المساواة بين الجنسين في البهائية تعطي حقوق إنسان، مشيرا إلى أن هناك نخبة يميلوا إليها كنظام اجتماعي فلسفي، لكن ليست ديانة.
وتابع: «الأكثرية لهذه الفئة موجودة في الإسكندرية والإسماعيلية والقاهرة، كنت أعرف حد بهائي أيام ما كان في حراك في البلد بعد 2005».



