شخصية قرآنية عالمية.. الإمارات تعلن تكريم القارئ الراحل محمود خليل الحصري
أعلنت الإمارات العربية المتحدة اختيار القارئ الراحل محمود خليل الحصري لتكريمه كشخصيّة قرآنية عالمية.
اختيار القارئ الراحل محمود خليل الحصري لتكريمه كشخصيّة قرآنية عالمية
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن اختيار القارئ الراحل محمود خليل لتكريمه كشخصيّة قرآنية عالمية، تقديرًا لمسيرته الرائدة في خدمة كتاب الله، مضيفًا: «28 عاماً من خدمة كتاب الله وتكريم الحفاظ والمقرئين ومن خدم القرآن.. نعلن اليوم عن اختيار قامة إسلامية عظيمة لتكريمه كشخصيّة قرآنية عالمية وهو الشيخ محمود خليل الحصري .. أحد أعلام التلاوة في عصرنا الحديث .. وأول من سجل مصحفاً كاملاً مرتلاً .. وأحد أكثر القراء انتشاراً في مشارق الأرض ومغاربها .. رحمه الله وجعل ذلك في ميزان حسناته».
من هو محمود خليل الحصري؟
▪️ولد الشيخ الحصري بقرية شبرا النملة بمركز طنطا بمحافظة الغربية، في الأول من ذي الحجة لعام 1335هـ، الموافق 17 سبتمبر لعام 1917م، واشتُهر بالحصري؛ لما اشتهر به والده من كثرة التصدق بحصير المصليات والمساجد.
▪️التحق الشيخ بكتاب القرية وهو في الرابعة من عمره، وأتم حفظ القرآن الكريم مع بلوغه الثامنة، ثم التحق بالمعهد الديني بطنطا في عمر الثانية عشرة، وطلب علم القراءات على أكابر شيوخ وقراء الأزهر الشريف، حتى نال شهادة علوم القراءات العشر في عام 1958م.
▪️وفي عام 1944م تقدم لامتحان الإذاعة وحصل على المرتبة الأولى من بين المتقدمين.
▪️عُيِّن الشيخ بعد ذلك قارئًا للمسجد الأحمدي بطنطا في عام 1950م، ثم قارئًا لمسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة عام 1955.
▪️تميز الشيخ رحمه الله بجودة الحفظ، وإحكام الأحكام، وروعة الصوت والأداء، وتمكن من قراءات وعلوم القرآن الكريم، وكانت له بصمة صوتية قرآنية خاصة لم يشابهه فيها أحد.
▪️زادت شهرة الشيخ محليًّا وعالميًّا وجاب دول العالم تاليًا لآيات الذكر الحكيم، وسفيرًا مشرّفًا لمصر والأزهر الشريف.
▪️نادى الشيخ بإنشاء أماكن لتحفيظ القرآن في جميع قرى ومدن جمهورية مصر العربية، كما نادى بضرورة إنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم لرعاية شؤونهم ومصالحهم.
▪️عُيِّن الشيخ وكيلًا لمشيخة المقارئ المصرية عام 1958م، ثم شيخًا لها عام 1961م.
▪️كما عُيِّن خبيرًا بمجمع البحوث الإسلامية لشؤون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، ثم رئيسًا لاتحاد قراء العالم عام 1967م.
▪️ترك الشيخ تراثًا صوتيًا ضخمًا من تسجيلات القرآن الكريم في إذاعات العالم، وكان له السبق في مجال التسجيلات القرآنية





