محافظ أسوان يوجه بتطوير المداخل والمخارح المؤدية لمعبد فيلة والمرسي الخاص به
في إطار تنفيذ رؤية الدولة لتطوير المقاصد السياحية ورفع كفاءة المواقع الأثرية، ووفقاً لتوجيهات القيادة السياسية بدعم القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته، وجه المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، بالبدء الفوري في تنفيذ مشروع تطوير المداخل والمخارج المؤدية إلى معبد فيله والمرسى السياحي الخاص به.
وأكد المحافظ أن المشروع خطوة نوعية تهدف إلى الارتقاء بالمشهد الحضاري لأحد أهم المزارات السياحية في مصر والعالم، مشيراً إلى أن تنفيذه سيكون عبر مديرية الإسكان بتكلفة تقديرية تصل إلى 2 مليون جنيه من موازنة المحافظة، وبطول يمتد إلى 6 كم، ليعكس رؤية متكاملة لتحسين تجربة الزائرين منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة.
المتابعة الميدانية
وخلال جولته التفقدية، برفقة اللواء أحمد سامي، مدير مديرية الإسكان، ومحمد ممدوح، معاون المحافظ للمتابعة الميدانية، شدد المحافظ على ضرورة الانتهاء من الأعمال خلال مدة لا تتجاوز 3 أسابيع، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والتنفيذ الحضاري الذي يواكب القيمة التاريخية الفريدة لمعبد فيله.
كما كلف المحافظ بأن تشمل أعمال التطوير تهذيب ورفع كفاءة المسطحات الخضراء والأشجار، وتحديث منظومة الإنارة بالكامل، إلى جانب تركيب البلدورات وأعمال الدهانات، ووضع اللمسات الجمالية التي تسهم في تحويل مداخل ومخارج الوصول إلى المرسي السياحي لمشهد بانورامي حضاري يليق بعراقة معابد فيله.
تنظيم عرض المقتنيات الأثرية
وأعطى محافظ أسوان تعليماته بتنفيذ أسوار مزودة ببوابات جمالية على جانبي الممشى المخصص للمرسى السياحي للحفاظ على سلامة المترددين عليه، على أن يتم تصميمها وفقاً للهوية البصرية للمحافظة بما يعكس الطابع الجمالي والتراثي للمنطقة، مع تنظيم عرض المقتنيات الأثرية بصورة حضارية ومنظمة تضمن الحفاظ عليها وإبراز قيمتها أمام الزائرين.
وأكد المحافظ أن هذا المشروع سيساهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية التحتية بالمواقع السياحية، بما يعزز من مكانة أسوان كأحد أهم المقاصد السياحية العالمية، ويدعم جهود الدولة في تعظيم العائد من السياحة كأحد أهم محاور التنمية المستدامة.