البابا لاون الرابع عشر يزور الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية
يستعد البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان لزيارة كل من الجزائر والكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية في الفترة من 13 إلى 23 أبريل، تلبيةً لدعوات رؤساء الدول والسلطات الكنسية المعنية.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة:
الجزائر: الجزائر العاصمة وعنابة (13–15 أبريل).
الكاميرون: ياوندي وبامندا ودوالا (15–18 أبريل).
أنجولا: لواندا وموكسيما وساوريمو (18–21 أبريل).
غينيا الاستوائية: مالابو ومونغومو وباتا (21–23 أبريل).
وسيتم الإعلان عن برنامج الزيارة التفصيلي في الوقت المناسب.
رسالة البابا لمؤتمر ظهورات العذراء في غوادالوبي
بمناسبة انعقاد المؤتمر اللاهوتي الرعوي حول ظهورات العذراء مريم سيدة غوادالوبي بالعاصمة المكسيكية (24–26 فبراير 2026)، وجه البابا رسالة للمشاركين، شدد فيها على أن الإنجيل يظهر من خلال التجسد والحوار مع ثقافات الشعوب، وليس ككيان مجرد أو فرض خارجي.
وأكد أن انثقاف الإنجيل هو عملية احترام التاريخ والثقافة الإنسانية لكل شعب، من خلال تبني اللغات والرموز وطرق التفكير والتعبير، مع الحفاظ على جوهر الرسالة المسيحية. وأوضح أن هذا الانثقاف لا يعني تقديس الثقافة أو تكييف الرسالة تبعًا لها، بل تنقية القيم الأصيلة وتقديمها ضمن معايير الإنجيل.
وأشار البابا إلى أن القديسة مريم العذراء سيدة غوادالوبي تمثل نموذجًا حيًا لأسلوب الله في الاقتراب من الشعوب، حيث يُحترم السياق الثقافي ويُبرز الإنجيل بطريقة تلامس تجربة الإنسان اليومية دون عنف أو إكراه.
تعزيز الإيمان في المجتمعات الحديثة
ونوه البابا إلى أن تعزيز الإيمان في المراكز الحضرية والمجتمعات التعددية المعاصرة يتطلب حوارًا ثقافيًا ونقديًا، مع التركيز على التعليم الديني كأداة أساسية لتكوين إيمان بالغ وناضج، قادر على مواجهة التحديات الثقافية والاجتماعية المعقدة.
وختم البابا رسالته بدعوة المشاركين إلى استخلاص الدروس من حياة المبشرين القديسين، مستندًا إلى مثال القديسة مريم العذراء سيدة غوادالوبي، لتوجيه جهود الكنيسة نحو نشر الإنجيل بحكمة وفعالية بمناسبة الذكرى المئوية الخامسة لظهورها، متمنيًا للجميع فيض البركة الرسولية.