رموز الأهلي على رأس مشيعي الراحل مصطفى رياض
حرص محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، على حضور صلاة الجنازة على مصطفى رياض، نجم فريق الترسانة ومنتخب مصر السابق، الذي توفته المنية مساء أمس الثلاثاء.
وتوفى مساء أمس الثلاثاء، مصطفى رياض نجم الترسانة ومنتخب مصر السابق عن عمر يناهز 85 عاما، وهو أحد أساطير الكرة المصرية في تاريخها.
الأهلي ينعى مصطفى رياض
نعى الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، والسادة أعضاء مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية، والقطاعات الرياضية، ببالغ الحزن والأسى الكابتن مصطفى رياض، لاعب الترسانة ومنتخب مصر الأسبق، الذي وافته المنية اليوم، داعين المولى - عز وجل - أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويلهم العائلة الكريمة الصبر والسلوان.
اتحاد الكرة ينعي أسرة الفقيد مصطفى رياض
ينعى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام، والعاملون بالاتحاد، ببالغ الحزن والأسى الكابتن مصطفى رياض، نجم المنتخب الوطني ونادي الترسانة الأسبق، الذي رحل عن عالمنا اليوم عن عمر يناهز 86 عاماً بعد صراع مع المرض، ويدعون المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبي الكرة المصرية الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
من هو مصطفى رياض؟
مصطفى رياض هو لاعب كرة قدم سابق، لعب لنادي الترسانة، فاز رياض بلقب هدّاف الدوري المصري الممتاز مرتين، وذلك في موسمي (1961–62 و1963–64).
ونجح مع زميله بالفريق حسن الشاذلي بتحقيق لقب هداف الدوري بالتبادل خمسة مواسم متتالية، وهو ما لم يستطع تحقيقه أي فريق آخر وهو أحد أعضاء قائمة نادي المائة في الدوري المصري في المركز الرابع برصيد (122 هدف).
ويعد الراحل مصطفى رياض أحد ألمع النجوم الذين صاغوا تاريخ الكرة المصرية بمهارته الفذة وأهدافه الحاسمة، حيث رفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية بتتويجه هدافاً لأولمبياد طوكيو في الستينات، وقد شكل مع رفيق دربه حسن الشاذلي الثنائي الذهبي الذي أرعب دفاعات الخصوم وصنع الحقبة الأكثر توهجاً في تاريخ نادي الشواكيش والمنتخب القومي.
وترك الفقيد إرثاً رقمياً يصعب تكراره، حيث توج بلقب هداف الدوري المصري لعامين متتاليين في 1962 و1963، وهو أحد الأعضاء البارزين في نادي المائة العريق برصيد 123 هدفاً سجلها في مسابقة الدوري، ليبقى اسمه محفوراً كرمز للوفاء والتميز الكروي، وستظل ذكراه حية في قلوب كل من عاصروا إبداعاته داخل المستطيل الأخضر وفي سجلات البطولات التي لن تنسى عطاءه الاستثنائي.