كيف يجسد حب الله لعباده وكيف يعبر العباد عن حبهم؟.. شيخ الأزهر يجيب
أجاب فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين، على سؤال مفاده: «كيف يجسد حب الله لعباده وكيف يعبر العباد عن حبهم لله؟»، قائلا إن علماء الإسلام يجمعون على أن محبة العباد لله هي محبة الطاعة وكره المعصية والالتزام بها والتوبة إليه كل ما خرج عن سبيل طاعته وعبادته
محبة الله لعباده
وأضاف، خلال حديثه عبر إذاعة «ميجا إف إم»، أن المقام مقام شكر وليس مقام معصية، مشيرا إلى أن ود الإنسان ومحبته لله تتجسد في الطاعة، والحب هنا يتجه إلى طاعته، لكن محبة الله سبحانه وتعالى لعباده هو توفيقه، وتوفيقه لطاعته والتزامه.
في وقت سابق، أكد فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن فقدان أدب الاختلاف هو السبب الرئيسي وراء تشتت الأمة وضياع هيبتها.
الاحترام المتبادل بين أصحاب الآراء المختلفة
وأوضح خلال حديثه عبر إذاعة «ميجا أف إم»، أن الاحترام المتبادل بين أصحاب الآراء المختلفة هو المخرج الوحيد للأزمات الحالية.
وقال الطيب: «أدب الاختلاف هو ده اللي حين ضيعناه ضاع الطريق من تحت أقدامنا»، مشددا على ضرورة وقف التنابذ الذي حول أبناء الشعب الواحد إلى أعداء، خاصة في بؤر النزاع مثل العراق واليمن، معتبرا أن إحياء الفتنة الطائفية هو فتيل سريع الانفجار.
وفي سياق آخر، قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ضمن برنامجه الرمضاني فضيلة الإمام الأكبر؛ إن أسماء الله الحسنى لا يمكن أن نزيد فيها بأي حال من الأحوال، مضيفًا أنه ليس سياسيًا ولا دبلوماسيًا ولا عسكريًا لكن فرد يتألم لألم الأمة فبحساب الخسارة والمكسب فقد لمسنا شعب يقتل ليلا ونهارا ودون توقف.
القضية الفلسطينية مرت بمعجزة تدخلت فيها السماء
وأوضح الإمام الأكبر: لم تقتصر المسألة على بل هدم البيوت والمستشفيات على من فيها، تدمير منظم ووحشي لم يكن له مثيل من قبل، كانت كفيلة أن تبيد هذا الشعب، وبالنسبة لي معجزة تدخلت فيها السماء أن يبقى هذا الشعب بعد هذه الفترة الطويلة متحديا لأبشع وأحدث ما أنتجته مصانع الغرب من أدوات قتل وإبادة ونجده يقف على قدميه ويعود متشبثًا بأرضه، بعد أن كان متخيلة الصهاينة أن تنتهي المسألة، مشددًا على أن المسلمين يدافعون عن عقيدة.



