عاجل

بث مباشر.. احتفال الأزهر الشريف بمناسبة ذكرى مرور 1086 عامًا على تأسيسه

احتفال الأزهر الشريف
احتفال الأزهر الشريف بذكرى مرور 1086 عامًا 

انطلقت منذ قليل فعاليات احتفال الأزهر الشريف بذكرى مرور 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر، وذلك في احتفالية رسمية كبرى تقام اليوم الأربعاء السابع من رمضان 1447هـ بعد صلاة الظهر، بالجامع الأزهر بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، ونخبة من كبار العلماء وقيادات المؤسسة الأزهرية.

احتفال الأزهر الشريف بذكرى مرور 1086 عامًا 

وبدأت الفعاليات في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، يعقبها كلمات لعدد من قيادات الأزهر، تتناول المكانة التاريخية للجامع الأزهر، ودوره العلمي والدعوي الممتد عبر أكثر من عشرة قرون، وما قدمه من إسهامات في خدمة قضايا الأمة ونشر منهج الوسطية والاعتدال.

وتشهد الاحتفالية عددًا من الأنشطة المصاحبة التي تُبرز تاريخ الأزهر ورموزه وعلماءه، إلى جانب فقرات من الابتهالات الدينية، في أجواء تعكس عراقة المؤسسة ورسالتها المتجددة في خدمة الإسلام والمسلمين.

اليوم العالمي للأزهر

وكان المجلس الأعلى للأزهر قد قرر في مايو 2018، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اعتماد السابع من رمضان من كل عام يومًا سنويًا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر، تخليدًا لذكرى افتتاحه الأول عام 361هـ، تأكيدًا على استمرارية رسالته العلمية والدعوية، وترسيخًا لدوره التاريخي في خدمة الإسلام والمسلمين.

التأسيس في العصر الفاطمي

تم إنشاء الجامع الأزهر على يد جوهر الصقلي قائد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله في 24 جمادى الأولى 359هـ/ 4 أبريل 970م أي بعد عام من تأسيس مدينة القاهرة، واستغرق بناؤه ما يقرب من 27 شهرًا، حيث افتُتِح للصلاة في يوم الجمعة 7 رمضان 361هـ الموافق 21 يونيه 972م، وما لبث أن تحول إلى جامعة علمية.

لماذا سمي بالجامع الأزهر؟

وأُطلق عليه اسم الجامع الأزهر؛ نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وزوجة الإمام علي بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ التي ينتسب إليها الفاطميون على أرجح الأقوال.

سر تعطيل الصلاة في الجامع الأزهر 

بعد زوال دولة الفاطميين على يد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي في الثالث من المحرم 567هـ/ 11 سبتمبر1171م عطَّل صلاة الجمعة في الجامع الأزهر وأنشأ عدة مدارس سُنِيَّة لتنافسه في رسالته العلمية للقضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السُني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي. 

تم نسخ الرابط