بعد فضيحة علاقته مع إبستين.. رئيس وزراء النرويج السابق يحاول إنهاء حياته
أفادت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء النرويجي السابق، ثوربيورن ياجلاند، نقل الأسبوع الماضي، إلى المستشفى بعد محاولته الانتحار، وذلك في أعقاب توجيه اتهامات خطيرة تتعلق بالفساد وعلاقاته بجيفري إبستين.
الجدير بالذكر، أن ياجلاند، البالغ من العمر 75 عامًا، لا يزال في حالة حرجة، دون الكشف عن اسم المستشفى الذي يعالج فيه، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة "نيهيتر" النرويجية نقلاً عن مصدر موثوق.

اتهامات فساد وتحقيقات موسعة
جاءت محاولة الانتحار بعد اتهام ياغلاند بالفساد، لا سيما فيما يتعلق بإقامته وعائلته في عقارات إبستين بين عامي 2011 و2018، وفق وثائق وزارة العدل الأمريكية، كما داهمت الشرطة النرويجية عددًا من منازله هذا الشهر في إطار التحقيقات الجارية.
مسيرة سياسية بارزة
يعد ياجلاند أحد أبرز الشخصيات السياسية في النرويج، حيث شغل منصب رئيس الوزراء والأمين العام لمجلس أوروبا، وكان عضوًا مؤثرًا في لجنة نوبل النرويجية بين عامي 2009 و2015 قبل استقالته عام 2020.
جدل حول التغطية الإعلامية
أثار نشر الخبر جدلاً واسعًا في النرويج، بعد أن توصلت وسائل الإعلام المحلية في 17 فبراير إلى اتفاق مع محامي ياجلاند بعدم تغطية الحادثة، قبل أن تكسر صحيفة "نيهيتر" هذا الاتفاق، معتبرة أن المكانة العامة لياجلاند وخطورة الاتهامات تبرر الكشف عن الواقعة.

خلفية القضية
تأتي هذه التطورات بعد نشر وزارة العدل الأمريكية ملفات جديدة عن إبستين، كشفت عن سنوات من التواصل بين ياغلاند وإبستين، بما في ذلك عروض سفر وإقامة فاخرة، وقد نفى ياجلاند ارتكاب أي مخالفات، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الدولية.
الجيدر بالذكر، أن ياجلاند، بعد مغادرته منصب رئيس الوزراء، شغل منصب الأمين العام لمجلس أوروبا ورئاسة لجنة نوبل النرويجية، وبناءً على طلب النرويج، تم رفع الحصانة التي كان يتمتع بها خلال فترة 2009–2019 أثناء عمله في مجلس أوروبا، بما يسمح للسلطات بالتحقيق معه.
وفي وقت سابق، جري التحقيق مع ياجلاند على خلفية شبهة الفساد المتعلقة بعلاقاته بإبستين، حيث يعتقد أنه أقام في شقق إبستين في باريس ونيويورك، وقضى عطلات في قصره في بالم بيتش خلال فترة عمله في مجلس أوروبا.



