يارا السكري تكشف كواليس دورها في «علي كلاي»: بكيت أكثر من فهد البطل
أكدت الفنانة يارا السكري، أن شخصية روح في مسلسل «علي كلاي» تتميز بالملائكية والصراع المستمر مع الحياة، إذ تواجه صدمات متكررة كلما حاولت التمتع بالفرح، موضحة أن علاقتها بشقيقها الذي يجسد شخصيته الفنان عصام السقا في المسلسل مليئة بالخلافات، كما يظهر شخصية علي ليغير حياتها بشكل جذري.
وقت طويل في التصوير
وأضافت في حوارها مع الإعلامية سارة سراج، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن فريق العمل قضى وقتا طويلا في التحضير قبل التصوير، إذ شملت جلسات مع المخرج محمد عبد السلام والمؤلف محمود حمدان، إضافة إلى تفاعلها المكثف مع زملائها مثل أحمد العوضي وعصام السقا.
الانسجام بين فريق العمل
وقالت الفنانة يارا السكري، إن الانسجام بين فريق العمل ساعدها على تقديم أداء عاطفي مكثف ومتقن خاصة في المشاهد الحزينة والتراجيدية.
وأشارت يارا السكري إلى أن تجربتها السابقة في مسلسل «فهد البطل» ساعدتها على مواجهة مشاهد الانهيار والبكاء العميق هذا العام، مشيرة إلى أن مستوى التحدي هذا العام كان أعلى بكثير، لكنها استطاعت تجاوز الصعوبات بفضل خبرتها واستعدادها النفسي.

في وقت سابق، نجحت النجمة الصاعدة يارا السكري في تقديم أداء لافت ومؤثر خلال أحداث مسلسل «علي كلاي»، لتؤكد منذ الحلقات الأولى امتلاكها أدوات فنية حقيقية وحضورا قادرا على جذب انتباه المشاهدين.
وقدمت يارا من خلال شخصية «روح» مدرسة اللغة الإنجليزية التي تجسدها ضمن الأحداث نموذجا لشخصية تحمل أبعادا إنسانية متعددة، ما بين القوة الداخلية والرقة الظاهرة، لتنجح في رسم تفاصيل دقيقة تعكس تطور الشخصية مع تصاعد الأحداث، واعتمدت في أدائها على الإحساس الصادق والهدوء التعبيري، بعيدا عن المبالغة، وهو ما منح الشخصية مصداقية واضحة لدى الجمهور.
وبرزت بشكل خاص في المشاهد التي جمعتها بالنجم أحمد العوضي، حيث ظهرت حالة من التناغم الفني بينهما أضفت على المشاهد قدرا كبيرا من الواقعية والتأثير، كما شكلت مشاهدها مع والدها في العمل، الذي يجسد شخصيته الفنان محمد الصاوي، مساحة درامية قوية أظهرت قدرتها على التفاعل مع ممثلين من أصحاب الخبرة، مع الحفاظ على حضورها الخاص وشخصيتها المستقلة داخل السياق الدرامي.

وجاءت الحلقة الرابعة لتشهد ذروة أدائها فيما يمكن اعتباره «ماستر سين» مبكرا في العمل، عقب وفاة شقيقها ضمن الأحداث؛ إذ دخلت في حالة من الانهيار النفسي قدمتها بصدق وإحساس عال عكست من خلاله ألم الفقد والانكسار الداخلي دون افتعال، ليصل المشهد إلى المشاهد بعمق وتأثير واضحين، ويحصد إشادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


