هل تشحن الهاتف دائما حتى 100%؟.. خدعة واحدة للحفاظ على بطاريتك
كشفت مختبرات سامسونج أن بطارية الهاتف تفقد 0.1% من سعتها يوميا عند شحنها بنسبة 100%، بينما يكون هذا التآكل ضئيلا عند شحنها بنسبة تتراوح بين 20% و80%، هذه القاعدة ليست مجرد خرافة، بل هي حقيقة فيزيائية، تماما كما هو الحال في سيارات تسلا الكهربائية، حيث تفرض قيود على الشحن أيضا لأسطول سيارات الأجرة.
أساطير الماضي وواقع الأجهزة الحديثة
في السابق، كان يعتقد أن بطاريات النيكل والكادميوم التي ظهرت في التسعينيات تحتاج إلى تفريغها بالكامل لمعايرتها، لكن بطاريات الليثيوم أيون لا تعاني من "تأثير الذاكرة"، في الواقع، يؤدي التفريغ العميق إلى تلفها: فعملية تفريغ كاملة واحدة من 0 إلى 100 تعادل عمليتي شحن جزئيتين تقريبا من حيث الضرر.
قامت شركات تصنيع مثل أبل وجوجل بتضمين وحدات تحكم ذكية تعمل على تحسين عملية الشحن بسرعة حتى 80%، ثم ببطء لتقليل الضرر.
من وجهة نظر المستخدم، فإن القاعدة مريحة: 60% من السعة تكفي ليوم من الاستخدام النشط، وجلسات الشحن القصيرة المتكررة (على سبيل المثال، ساعة واحدة) تطيل عمر البطارية إلى 1500 دورة بدلا من 800.
طرق التعامل مع التحديات المختلفة
في حياتك اليومية، حدد حدا لشحن الهاتف الذكي، إذ يتيح لك نظاما أندرويد وiOS تحديده بنسبة 80-85%، وستظهر لك إشعارات عند وصول الشحن إلى 20% لتذكيرك بتوصيل كابل الشحن، واستخدم الشحن اللاسلكي ببطء ليلا لتجنب ذروة التيار، ولكن لا تتركه موصولا بالشاحن طوال الوقت من الأفضل استخدام موزع شحن مزود بمؤقت.
بالنسبة للمسافرين، هذه القاعدة بمثابة طوق نجاة: بنوك الطاقة التي تتمتع بتحكم بنسبة 20-80% تحتفظ بشحنها لفترة أطول، مما يقلل من الفقد في الظروف الحارة أو الباردة.
إذا كان يومك حافلا مؤتمر أو رحلة عمل اشحن بطاريتك إلى 100٪ مرة واحدة في الأسبوع، مع التضحية بنسبة 1-2٪ من أجل عمر البطارية، ولكن عوض ذلك بالتبريد، أي ضع هاتفك الذكي على سطح خشبي.
صحة البطارية
تمثل دورة الشحن الواحدة تفريغا كاملا وشحنا كاملا، وضمن نطاق 20-80%، يدوم الهاتف الذكي من 1200 إلى 2000 دورة شحن، محتفظا بنسبة 80% من سعته بعد 3-4 سنوات، أما الشحن الكامل فيقلل هذه النسبة إلى النصف: فبعد عام واحد، تنخفض السعة بنسبة 20%، وبعد عامين، بنسبة 40%.
تظهر الاختبارات المعملية أن معدل تدهور البطارية عند نسبة 30-70% لا يتجاوز 5% سنويا، ولا يقتصر الأمر على التكلفة المادية فحسب، فتكلفة استبدال البطارية تعادل تكلفة شراء جهاز جديد بالإضافة إلى الوقت، وفي حرارة الصيف، قد تنتفخ البطارية لتصل إلى سعتها الكاملة، مما يستدعي إصلاحها بشكل عاجل.