بين بخل الزوج وعزة نفس الزوجة.. «فطار رمضان» ينهي علاقة زوجية في محكمة الأسرة
لم تتخيل أسماء ذات الـ28 عاما، موظفة بإحدى الشركات الخاصة، وأم لطفلين، أن يتحول شهر رمضان من موسم للبهجة ولم الشمل إلى ساحة خلاف يومي بينها وبين زوجها محمود، 35عاما، والذي يعمل مدرس بإحدى المدارس الخاصة، بسبب ما وصفته بـ«البخل الزائد والتضييق المستمر عليها وعلى أطفالها في مصروفات الأسرة».
«فطار رمضان» ينهي علاقة زوجية في محكمة الأسرة
وقفت أسماء أمام محكمة الأسرة بالمعادي تطلب الطلاق للضرر، مؤكدة في دعواها أن حياتها الزوجية أصبحت لا تحتمل بعدما اعتاد زوجها بحسب قولها فرض قيود وتحكمات صارمة على مصروفات البيت، وصلت إلى حد منعها من إعداد أكتر من صنف واحد على مائدة الإفطار.
وقالت الزوجة في دعواها إن الخلافات بدأت بينهما منذ سنوات بسبب طريقته في الإنفاق، لكنها تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة، خاصة مع قدوم شهر رمضان، موضحة «كنت بطلب أعمل صنفين لينا وللأطفال في الفطار ولكنه كان بيرفض ويقوب: صنف واحد كفاية ولو مش عاجبك روحي افطري عند اهلك».
وأضافت أنها تحملت كثيراً من أجل طفليها، إلا أن تكرار تلك العبارات الجارحة، ومنها مطالبته لها بقضاء الشهر كاملا عند أسرتها لتوفير متطلبات الطعام، قائلا: خلي أهلك يعزموكي طول الشهر عندهم وارجعي قبل العيد»، ما أصابها بإهانة شديدة وأثر على استقرارها النفسي، على حد وصفها.
وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت مرارا احتواء الموقف والتفاهم معه، مؤكدة أنها لا تطلب منه رفاهية أو إسرافا، بل حياة كريمة وحد أدني من المسؤولية والتقدير، خاصة وأن لديها مسؤوليات تجاه طفليها وتحرص دائما على توفير أجواء أسرية مستقرة لهما.
واختتمت دعوها بطلب طلاق للضرر، مؤكدة أن إستمرار الحياة بينهما أصبحت مستحيلة، في ظل ما وصفته بالتنعت والتقليل المستمر من احتياجاتها واحتياجات أبنائها.



