عاجل

حفيظ دراجي: قلوبنا مع الفلسطينيين ودعاؤنا يسبق خطواتنا في دعم المحتاجين

مساعدات غزة
مساعدات غزة

نشر  المعلق الرياضي الجزائري، حفيظ دراجي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، رسالة مؤثرة حول دعم الفلسطينيين، مؤكدا التزامه ومساندته لهم رغم حجم التحديات الكبيرة.

وكتب حفيظ دراجي في منشوره: «حجم الألم كبير، وحجم الاحتياج أكبر، لذلك مهما فعلنا وقدمنا فلن نصل إلى كل المحتاجين، ولن نوفي الغرض كما ينبغي، لكننا في جمعية البركة الجزائرية، بإذن الله، لن نتوقف عن دعمكم ومساندتكم قدر المستطاع».

أضاف حفيظ دراجي: «كلما زاد الكرم، اتسع العطاء، وكلما صدقت النية، بارك الله في القليل فصار كثيرا،و سامحونا إن قصرنا، فقلوبنا معكم قبل أيادينا، ودعاؤنا يسبق خطواتنا».

وأشار حفيظ دراجي من خلال كلماته إلى أهمية التضامن والمواساة في أوقات الأزمات، مؤكدا أن الدعم المادي مهما كان محدودا، يمكن أن يتحول إلى أثر كبير عندما يصاحبه إخلاص النية. 

وفي وقت سابق، وجّه المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، رسالة إنسانية مؤثرة من داخل قطاع غزة، كشف خلالها تفاصيل مشاركته في جهود الإغاثة رفقة جمعية البركة الجزائرية الخيرية، استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.

وأكد حفيظ دراجي، في تدوينة له عبر منصة التدوينات القصيرة «إكس»، أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد شعار يُرفع، بل موقف عملي يُترجم إلى دعم ميداني ومساندة حقيقية للأسر المتضررة، من خلال مسح الدموع، وتضميد الجراح، والعمل على تجهيز بيوت جاهزة تضمن لهم أجواءً من الطمأنينة خلال الشهر الفضيل.

وقال في تغريدته: «لا زلنا هناك في غزة رفقة جمعية البركة الجزائرية الخيرية، نمسح الدموع ونضمد الجراح، ونبني البيوت الجاهزة استعداداً لاستقبال الشهر الفضيل، حتى يتفرغ أهلنا للعبادة والدعاء في أجواء من الطمأنينة والسكينة».

وأضاف المعلق الجزائري: «نواصل العمل بإيمان راسخ بأن التضامن ليس شعاراً بل موقف، وأن الوقوف إلى جانب أهلنا في الشدة واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون عملاً خيرياً. نسأل الله أن يلطف بشعبنا، وأن يخفف عنه البلاء، وأن يجعل ما نقدمه خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكتب لغزة وأهلها فرجاً قريباً ونصراً وتمكيناً».

كما علّق الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ دراجي على الجدل المثار بعد انتشار فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي لمعلّق رياضي في كرة القدم، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.

وكتب حفيظ دراجي: «سيأتي يوم قد يتفوق فيه الذكاء الاصطناعي على كثير من تفاصيل إبداع الإنسان، لكنه لن يتفوق على روح الإنسان نفسها».

أضاف حفيظ دراجي: «قد يعيد تركيب اللحظات ويربط الماضي بالحاضر، لكن الإحساس الذي يولد في لحظة حقيقية يبقى ملكا للإنسان وحده».

تم نسخ الرابط