عاجل

فتوحات|بدر الكبرى.. كيف قلب المسلمون موازين المعركة بثباتهم وتنظيمهم؟

غزوة بدر
غزوة بدر

سلط برنامج «فتوحات» الضوء على تفاصيل غزوة بدر الكبرى، مع استعراض الاستراتيجية والتخطيط العسكري للرسول صلى الله عليه وسلم وجيش المسلمين، وكيف أثرت على مسار المعركة.

وكشف البرنامج عن قرار قادة المسلمين بالإجماع بالخروج للحرب رغم ضعف الجيش مقارنة بجيش قريش، وتوجه الرسول لماء بدر للسيطرة عليه قبل الجيش المكي، إذ كان يعلم أن التحكم في المياه سيغير موازين المعركة.

وأكد البرنامج دور الصحابي حباب بن المنذر كخبير عسكري، الذي نصح الرسول بتغيير موقع النزول ليضمن شرب المسلمين للماء ومنع المشركين منه، والرسول أقر رأيه كأروع مثال على الديمقراطية والتشاور.

دور استخبارات قريش

كما سلط برنامج "فتوحات"، تقديم الإعلامية مروة عبدالجواد، الضوء على دور استخبارات قريش، حيث أرسلوا عميرة بن وهب لاستكشاف الجيش الإسلامي، ومع ذلك لم يمنع ثبات المسلمين وتنظيمهم على تنفيذ خطة الرسول المحكمة. 
واستعرض البرنامج تحضيرات المعسكرين، وتجهيز المسلمين روحياً ونفسياً، مع نزول المطر الذي ثبت أقدامهم وأضعف أرض المعركة للمشركين، وسرد بداية الاشتباك بمبارزات فردية بين أبرز فرسان الجيشين.

وأشار البرنامج إلى استبسال ستة من أبرز الصحابة، بينهم علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارس، وكيف تصدى كل منهم لمبارزيه، وبدأ الهجوم المضاد منظمًا بينما كان هجوم المشركين مبعثرًا، ما أدى في النهاية لاندفاع المسلمين نحو النصر، وتراجع قريش وفرارهم أمام قوة الجيش الإسلامي، مؤكدًا أن التنظيم والتخطيط والثقة بالله كانت عوامل حاسمة في النصر.

وفي سياق أخر، سلط برنامج «فتوحات» الضوء على غزوة بدر الكبرى، مع التركيز على استعدادات المسلمين وقريش قبل وقوع المعركة الحاسمة، وأن النبي صل الله عليه وسلم، خرج من المدينة بجيش صغير لاعتراض قافلة أبي سفيان العائدة إلى مكة، وكان الهدف الأساسي للجيش المسلم لتأمين القافلة التي تمثل مصدرًا مهمًا لقريش، دون الدخول في مواجهة كبيرة.

وأوضحت الإعلامية مروة عبدالجواد، أن أبو سفيان تحرك بالقافلة نحو مكة، ومعه الحذر الشديد من وقوعها في قبضة المسلمين، وبعد أن نجت القافلة، أرسل أبو سفيان رسالة للجيش القرشي المتجه نحو بدر ليعيدهم، إلا أن أبو جهل أصر على الزحف لاستعراض قوة مكة أمام القبائل.

تم نسخ الرابط