سلام الحرم المكي.. حمامة تشرب من ماء زمزم وسط المصلين
شهد المصلون في المسجد الحرام الشريف مشهدا مؤثرا يعكس سلام وأمان الحرم المكي وروح الرحمة التي تسود هذا المكان المقدس.
ففي لحظة لفتت انتباه الجميع، ظهرت حمامة وهي تضع جسمها على جهاز استشعار ماء زمزم ليصب لها الماء مباشرة، ثم تشرب منه بهدوء وطمأنينة، دون أن تطير أو تظهر خوفا من المصلين الذين كانوا حولها، وقد قاموا بتصوير المشهد بالكاميرات بإعجاب ودهشة.
هذا المشهد الصغير يعكس الجوانب الإنسانية والطبيعية التي تندمج مع قدسية الحرم، ويظهر كيف يمكن للطبيعة والحياة أن تتعايش بسلام داخل أقدس الأماكن.
ونشر حساب يحمل اسم محمد نصر، على منصة إكس، فيديو يوثق رحلة شرب الحمامة لمياه زمزم وكتب عليه: «فى المسجد الحرام حمامة تضع جسمها على جهاز الاستشعار ليصب ماء زمزم وتشرب منه المصلين يصورونها بالكاميرا دون ان تخاف منهم او تطير سبحانك ربي.. حرما امنا»
ويعتبر حمام الحرم المكي جزءا من المشهد الطبيعي للحرم، ووجوده معروف منذ زمن طويل في ساحاته، ويتميز بالهدوء والاعتياد على المصلين والزوار، فلا يشعر بالخوف أو التوتر عند اقتراب الناس منه، ما يعكس أمان المكان واحترامه لكل الكائنات الحية.
يحرص المصلون والزوار على احترام الحمام أحيانا بإطعامه أو تصويره، وهو ما أصبح جزءا من ذكريات زيارتهم للحرم المكي.
وتفاعل آلاف المتابعين مع المقطع، إذ كتب حساب يحمل اسم عثمان قائلا: «ممكن تكون ملك من حراس المسجد الحرام لايمكن تكون عاديه والله اعلى واعلم شكرا يا غالي على المعلومة يا حماده».
وكتب وائل عيسى: «ماشاءالله المشهد ممتع، لكن كل الطيور في مكة والمدينة مش بتخاف من الناس ومتعودة على الناس جداً لدرجة إنك لو ماشي بالسيارة وحمامة بتقطع الطريق مش بتطير بالعكس تتمشى عادي وأنت تنتظرها تعدي الطريق مافيش حد بيقرب من الطيور ويصطادها الله يكتبلك زيارة الحرمين قريبا».
وفي مشهد مؤثر داخل أروقة المسجد الحرام، تجلت روح الإنسانية والتواضع حيث صمم طفل على الاقتراب من الشيخ ياسر الدوسري، أحد أكبر أئمة المسجد الحرام لإلقاء السلام عليه، وسط إجراءات الحراسة الصارمة، لكن أفراد الأمن منعوه، وهو ما جعل إمام المسجد الحرام بنفسه ليصافح الطفل، مانحا إياه شعورا بالاهتمام والتقدير.
ونشر حساب وكالة أنباء الصين الجديدة بالعربية عبر منصة إكس، مقطع فيديو من داخل المسجد الحرام، وثّق لحظة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا بين المتابعين.