نهاد أبو القمصان: كارولين عزمي فضحت التنظيمات المتطرفة في «رأس الأفعى»
علّقت المحامية نهاد أبو القمصان على مسلسل «رأس الأفعى» عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، مؤكدة أن المسلسل بيكشف المستور ويطرح رسائل مهمة عن دور المرأة في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
وكتبت نهاد أبو القمصان : «مسلسل رأس الأفعى بيكشف واحد من أخطر قيادات الإخوان الإرهابية (محمود عزت) ودور الأمن الوطني في حماية مصر والاستقرار، لكن اللافت أن الهجوم الأكبر ماكانش على الإرهابي نفسه، بل على شخصية الضابطة نورا اللي بتقوم بيها الممثلة كارولين عزمي، واللي عملتها بإتقان وشطارة تحسب لها».
أضافت نهاد أبو القمصان: «الهجوم مش نقد فني، ده سخرية شخصية وتقليل من فكرة المرأة في موقع المواجهة والقرار، وجود نموذج لمرأة قوية، عاقلة، وصاحبة دور في حماية المجتمع، رسالة لكل بنت وسيدة إن دورها أكبر من الإطار التقليدي الضيق».
تابعت: «وده بالضبط اللي بتخاف منه التنظيمات المتطرفة اللي دايما بتحاول تهمش المرأة وتخليها أداة، مش شريك كامل في المجتمع، المسلسل كمان ماقدمش شخصية شريرة تقليدية بس، بل عرض نموذج القيادي المتطرف اللي بيعتمد على التنظيم المغلق والعمل السري وبناء الشبكات، واللي من أخطر الملفات اللي واجهتها الدولة والمجتمع لسنين طويلة».
أوضحت: «ووضح إن مواجهة النوع ده من التنظيمات مش مجرد اشتباك، لكن سنوات جمع معلومات وتحليل ومتابعة دقيقة، اللي عادة الجمهور مايشوفهاش لكنها جوهر حماية الأمن، المسلسل كشف الصراع مش بس عرضه، ولهذا خرج الصراع من الشاشة للواقع، وبتأكد إن بعض الأعمال تُشاهد وبعضها يُقاوَم».
وفي وقت سابق، علقت المحامية نهاد أبو القمصان عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام على مسلسل «رأس الأفعى»، مؤكدة أن العمل الفني يحمل قيمة كبيرة لأنه يعكس أحداثا واقعية عاشها الجمهور وليس مجرد قصص مكتوبة أو متخيلة.
وكتبت نهاد أبو القمصان: «مسلسل رأس الأفعى عطلان واللا إخوان، طيب حد يكلمني عن العظمة والحلاوة في عمل فني، ادونا عنوان منفذ بيع الحلويات علشان اللي في السوق مضروب».
وأضافت: «حلاوة المسلسل إنه بيتكلم عن أحداث عشناها مش قرأنا عنها، حاسة إني جزء من المسلسل مش مجرد مشاهد عادي».
وأشارت نهاد أبو القمصان، إلى أن مشاهد الحركة والارتباك وتعطيل الطرق ذكرتها بذكريات حياتية واقعية:
«حركة الإرباك وتعطيل الطرق ومصالح البلد فكرتني لما كنا نشوف عربية عطلانة على كوبري أكتوبر أو نفق الأزهر، أو أي طريق مقفول، كنا فعلا نضحك وننزل نقوله عطلان واللا أخوان».