عاجل

لحظة إنسانية في الحرم.. الشيخ ياسر الدوسري يصافح طفلا رغم الإجراءات الأمنية

لحظة إنسانية في الحرم
لحظة إنسانية في الحرم

في مشهد مؤثر داخل أروقة المسجد الحرام، تجلت روح الإنسانية والتواضع حيث  صمم طفل على الاقتراب من الشيخ ياسر الدوسري، أحد أكبر أئمة المسجد الحرام لإلقاء السلام عليه، وسط إجراءات الحراسة الصارمة، لكن أفراد الأمن منعوه، وهو ما جعل إمام المسجد الحرام بنفسه ليصافح الطفل، مانحا إياه شعورا بالاهتمام والتقدير.

ونشر حساب وكالة أنباء الصين الجديدة بالعربية عبر منصة إكس، مقطع فيديو من داخل المسجد الحرام، وثّق لحظة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا بين المتابعين.

وقال الحساب: «في الحرم المكي- مسجد المسلمين الرئيسي- منعت كتيبة الحراسة طفل من الاقتراب من شيخ للسلام عليه، وبعد إلحاح الطفل تدخل الشيخ وصافحة».

مشهد مؤثر حظي بإشادة كبيرة

وأظهر الفيديو محاولة طفل الاقتراب من الشيخ ياسر الدوسري، لإلقاء السلام عليه، قبل أن تتدخل عناصر الحراسة لمنعه من الوصول، إلا أن الطفل أصر على الاقتراب، ما دفع الشيخ  إلى التدخل بنفسه، حيث أشار بالسماح له، ثم صافحه في مشهد مؤثر حظي بإشادة كبيرة.

وتداول رواد منصة إكس المقطع بوصفه «لقطة إنسانية» تعكس روح التواضع والقرب من المصلين، مؤكدين أن الموقف حمل رسالة إيجابية عن احتواء الأطفال وتشجيعهم على الارتباط بالمسجد وأهله.

وحصد الفيديو تفاعلا واسعا، حيث عبّر كثيرون عن إعجابهم بتصرف الشيخ ياسر الدوسري.

وفي وقت سابق، تزامناً مع أجواء شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف المشاعر وتفيض القلوب بالشوق إلى الطاعة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات إنسانية مؤثرة من ساحات المسجد الحرام، أظهرت جانباً إنسانياً من تعامل أفراد أمن الحرم مع الأطفال الصغار خلال أداء مناسك العمرة.

المشاهد التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت رجال الأمن وهم يتيحون للأطفال فرصة الاقتراب من الحجر الأسود ولمس الكعبة المشرفة، في أجواء يغلب عليها التنظيم والطمأنينة.

وتظهر مقاطع الفيديو المتداولة أفراد الأمن وهم يحملون بعض الأطفال، إذ لم تكن المشاهد مجرد تنظيم لحركة الطائفين أو تسهيل للعبادات، بل لحظات إنسانية خطفت القلوب، بعدما ارتدى الأطفال ملابس الإحرام البيضاء.

في أحد المشاهد ظهر فرد أمن منحنياً ليرتب إحرام طفل، وآخر حمل صغيراً ليمكنه من رؤية الكعبة عن قرب، فيما تبادلوا معهم كلمات لطيفة وابتسامات عفوية، وكأنهم يشاركونهم رهبة اللحظة وفرحتها.

تم نسخ الرابط