نورهان الشيخ تروي قصة خجل علي أمام النبي وقبول خطبة فاطمة الزهراء
تحدثت الإعلامية نورهان الشيخ، عن قصة خطبة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ابنة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في رواية إنسانية مليئة بالمشاعر والدلالات.
قصة خطبة السيدة فاطمة
وأوضحت نورهان الشيخ، خلال حلقة اليوم من برنامج «أبو الحسنين» المذاع عبر شاشة قناة «النهار»، أنه عندما بلغت السيدة فاطمة الزهراء 18 عاما بدأ الخطاب يتقدمون لطلب يدها، مشيرة إلى أنه كان أول من تقدم هو سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه رغبة في نسب النبي والتقرب منه، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتذر له بلطف، قائلا: «انتظر فيها وحي الله».
تقدم عمر بن الخطاب للزواج
وأضافت أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تقدم بعدها فكان الرد بنفس الأسلوب وكذلك سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وأشارت إلى أنه خلال تلك الفترة لاحظت سيدة من الأنصار الأمر فذهبت إلى الإمام علي بن أبي طالب وقالت له: «أما علمت أن فاطمة الزهراء يتقدم لها الخطاب؟»، فرد: «أعلم لكني لا أملك ما يليق بها مهرا»، فشجعته قائلة: «الرسول ينتظرك أنت لا تضيع الفرصة».
حياء علي أمام النبي
وتابعت: «سيدنا علي رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فسلم وجلس صامتا من شدة الحياء فسأله الرسول أكثر من مرة عن حاجته حتى قال له: «لعلك جئت تخطب فاطمة؟»، فهز علي رأسه خجلا ليجيبه النبي قائلا: قد قبلت».
في سياق متصل، أكدت الإعلامية نورهان الشيخ، أن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ابنة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم كانت تحتوي والدها وتتعامل معه بنفس الحنان والحكمة التي كانت تتحلى بها والدتها السيدة خديجة رضي الله عنها.
نضج السيدة فاطمة
وأضافت الشيخ، خلال حلقة اليوم الثلاثاء من برنامج «أبو الحسنين» المذاع عبر شاشة النهار، أن السيدة فاطمة الزهراء رغم صغر سنها، كانت تتمتع بنضج فكري وعقلي يفوق عمرها بكثير.
عقل راجح وحكمة
وأوضحت أن السيدة فاطمة عندما بلغت 18 عاما كانت مرجعا لأمهات المؤمنين، إذ كانوا يرجعن إليها ويستشرنها ويأخذن برأيها، لما كانت تتميز به من عقل راجح وحكمة كبيرة.



