«شو بدنا ناكل بكرة؟».. سؤال يومي يتحوّل عبئا على أهالي غزة بسبب نقص الغذاء
في تغريدة لافتة عبر منصة «إكس»، أشار الصحفي الفلسطيني محمد هنية إلى الواقع الصعب الذي يعيشه أهالي غزة خلال شهر رمضان، مستذكرًا السؤال اليومي الشائع في البيوت: «شو بدنا ناكل بكرة؟».
وقال هنية في تغريدته: «شو بدنا ناكل بكرة؟.. السؤال "النغش" الذي يُطرح داخل البيوت كل يوم في رمضان، أمام خيارات طويلة تتقدم فيها معايير مترفة، فإنه في غزة مختلف تماما».
واختتم بقوله: «هو سؤال ثقيل، لأسرة لا تملك قوت يومها، تأكل على ما تقدمه التكيات، وعوائل تجمع نصيبها من الطعام في طوابير طويلة قاسية ومرهقة، فيُفقد سؤال شو بدنا ناكل بكرة، عن موائدنا بغزة».
الصحفي الفلسطيني محمد هنية: مسلسل «صحاب الأرض» يعكس معاناة غزة بحرفية وصدق
أعرب الكاتب الصحفي الفلسطيني محمد هنية عن تقديره لمسلسل «صحاب الأرض»، العمل المصري الذي يعيد سرد أحداث حرب غزة على مدار عامين ونصف، مؤكدًا أنه في المسلسل محاولة جادة لنقل آلاف القصص الحقيقية، مشيدًا بالجهد المبذول لإبراز معاناة أهل غزة وسط زحمة مسلسلات رمضان.
وقال هنية في تغريدة عبر منصة «إكس»: «تابعت مقاطع من مسلسل صحاب الأرض العمل المصري الذي يحاكي ما عاشته حرب غزة على مدار عامين ونصف»
وأكد هنية بأنها محاولة متطابقة إلى حد كبير بالنسبة لما عُرض، وثمة شغل متعوب عليه حقيقي لنقل آلاف القصص الحقيقية كما قال المسلسل، موجها الشكر: «وهنا لا بد من شكر كبير لمن أرفد الشاشة في زحمة مسلسلات رمضان بمشاهد تذكر الناس بغزة وأهلها وحربها».
وأضاف هنية قائلاً: «تابعه الغزيون بالدموع، فثمة مشهد يحاكي مواقف عشناها، ثمة من يحاول إعادة رسمه، وإن لم يطابق الواقع 100% لكنها محاولة من اناس حاولوا البحث في تفاصيل قصفنا وقهرنا وقلة علاجنا وو».
وأشار إلى أن المسلسل أزعج الاحتلال، وثمة قاعدة فلسطينية تقول "كل ما يزعج الاحتلال يبسطنا"، وأن يخرج هذا الازعاج من بلد عربي كبير لمصر، فهذا يسعدنا ويسعدنا.
وأوضح قائلا: «أخيرا وحتى تتضح الصورة، كل هذه المشاهد بنظرة عميقة من المتابع الغزاوي، أستطيع القول أن بعض المشاهد تظلم الواقع، فمثلا مشهد الطحين، لم تكن المواقف هنا بهذا البرود، كان قتال الروح للروح، ومواقف عدة، هذا الكلام لا يُقلل من المسلسل، بقدر ما هو توضيح أنه لا يمكن لعقل كاتب ولا لخيال سيناريو ولا لأتقن مهارة ممثل، أن تنقل مواقف حربنا كما عشناها بالضبط».
وأردف بقوله: «مع ذلك تبقى هذ المحاولة مشرفة، يمكنني تسميته التغريبة الفلسطينية الثانية مجازا، وليتنا رأينا أعمالا أخرى تزاحمه في نقل مشاهد غزة وتفاصيلنا التي لم يشهد العالم لها مثيلا».
وختم بقوله: «شكرا من القلب لمن فكّر ونفذ وطبّق.. ولك من لا زال يذكر غزة.. أود أن استمع من المتابعين العرب.. هل تابعتم المسلسل؟ ما رأيكم فيما عرض؟ وهل حرك فيكم شيئا؟».