6 قواعد صارمة ومفاجئة وضعها الأمير ويليام وكيت ميدلتون لأطفالهم
وضع الأمير ويليام وكيت ميدلتون قائمة طويلة من القواعد لأطفالهم الثلاثة الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس ليتبعوها، بعض هذه القواعد مألوفة، من النوع الذي يتوقعه المرء من أي والد، بينما بعضها الآخر مفاجئ للغاية، بل إن إحداها تسببت في بعض المشاكل.
قواعد التربية التي وضعها الأمير ويليام وكيت ميدلتون:
ممنوع استخدام الهواتف
كحال معظم الآباء، اتخذ ويليام وكيت موقفا بشأن استخدام الهواتف المحمولة فيما يتعلق بأطفالهم الثلاثة، إلا أن موقفهما، ربما، أكثر صرامة من معظم المواقف الأخرى.
قال ويليام ليوجين ليفي في الفيلم الوثائقي "المسافر المتردد ": "لا يملك أي من أطفالنا هواتف، ونحن نلتزم بهذا الأمر التزاما صارما"، في الواقع، أصبح هذا الموضوع متوترا للغاية في منزل عائلة ويلز.
قال الأمير ويليام للمذيع لوتشيانو هوك خلال زيارته الملكية للبرازيل هذا الشهر: "الأمر صعب حقا"، موضحا أنه قد يراعي ظروف الأمير جورج عندما يكبر وأضاف: "أعتقد أنه عندما ينتقل جورج إلى المدرسة الثانوية، قد يحصل على هاتف لا يدعم الإنترنت".
وتابع ويليام قائلا: "بصراحة، لقد وصل الأمر إلى حد التوتر، لكنني أعتقد أنه يتفهم السبب، فنحن نوضح له لماذا لا نعتقد أن هذا صحيح."
الوصول المقيد إلى الإنترنت
بعد تصريحاته بشأن استخدام الهاتف، كشف الأمير ويليام أن شاغله الرئيسي هو وصول أطفاله إلى الإنترنت، ولذلك، فإن هذا الأمر مقيد بالنسبة للأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس.
قال ويليام للمذيع لوتشيانو: “أعتقد أن مشكلتي تكمن في الوصول إلى الإنترنت، أعتقد أن الأطفال يشاهدون الكثير من المحتوى غير الضروري على الإنترنت”، وبناء على ذلك، قال ويليام إنه سيسمح لأطفاله فقط بامتلاك هاتف "قديم الطراز" أي يمكنهم استخدامه لإجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية، لكن لا يمكنهم الوصول إلى الإنترنت من خلاله.
أوقات عائلية على العشاء
لا يوجد اندفاع مبكر من على المائدة أو مشاهدة التلفزيون أثناء تناول الطعام في منزل عائلة ويلز، حيث يعتقد ويليام وكيت أن قضاء وقت ممتع معا على العشاء يجب أن يكون له الأولوية.
سأل يوجين ليفي ويليام خلال ظهوره في الفيلم الوثائقي: "هل تجلسون جميعا على مائدة العشاء معا؟"
أجاب الملك المستقبلي: "أجل، بالتأكيد أجل، بكل تأكيد نجلس ونتحدث، وهذا أمر مهم حقا".
ومع ذلك، كشف أحد المطلعين الذين عملوا لدى الملكة الراحلة والأميرة ديانا سابقا أن الأطفال الملكيين يتناولون الطعام في غرفة الأطفال حتى "يتعلموا فن المحادثة المهذبة" ويمكنهم الانتقال إلى الجلوس مع الكبار.
المشاركة الأعمال المنزلية
لعل الأمر المثير للدهشة هو أن للأمير والأميرة مهام منزلية عليهم القيام بها، بغض النظر عن المربيات والطهاة والخدم والمساعدين ومديري المنزل ووفقا لأحد خبراء الشؤون الملكية، يتوقع من أطفال ويلز المشاركة الفعّالة في أعمال المنزل.
قال مصدر مطلع لصحيفة " ذا ميرور": "سيفاجأ الناس عندما يرون مدى بساطة الأمور في المنزل، فالأطفال يساعدون في تجهيز المائدة، وتنظيف أطباقهم بعد الانتهاء من تناول الطعام، والمساعدة في الترتيب، لا توجد معاملة خاصة".
الحفاظ على الهدوء
يسود الهدوء التام في منزل عائلة ويلز، بحسب ما أفاد به مصدر مطلع لصحيفة " ذا صن"، ووفقا للمصدر نفسه، فقد منع الأمير ويليام وكيت الصراخ تماما، إذ يفضلان أن يتواصل أطفالهما بهدوء ولطف، لا سيما خلال المحادثات الصعبة.
أكد مصدر مطلع أن "الصراخ ممنوع منعا باتا على الأطفال، وأي محاولة للصراخ على بعضهم البعض ستقابل بالإبعاد" أما عن معنى "الإبعاد"، فهو يعني منحهم وقتا للتحدث والتفاهم.
وأضاف المصدر: "يؤخذ الطفل المشاغب بعيدا عن مكان الشجار أو الإخلال بالنظام، ويتحدث إليه كيت أو ويليام بهدوء، لا يوجد ما يسمى بـ"ركن العقاب"، ولكن هناك "أريكة حوار" تشرح الأمور وتحدد العواقب."
الصدق هو أفضل سياسة
يرغب ويليام وكيت في أن يكون أطفالهما صادقين معهما دائما، ولضمان ذلك، فهما قدوة حسنة، قال ويليام في برنامج "المسافر المتردد ": "نحن عائلة منفتحة جدا، لذلك نتحدث عن الأمور التي تزعجنا وتقلقنا".
وتابع ويليام قائلا: "من المهم فقط أن نكون سندا لبعضنا البعض".