سامح عسكر يهاجم تصريحات الداعية أيمن عبدالجليل: التحريض جريمة لا رأي فيه
أثار تعليق للمحلل السياسي حالة من الجدل الواسع، بعد تناوله تصريحات منسوبة إلى الداعية أيمن عبدالجليل شقيق الفنان عمرو عبدالجليل، معتبرًا أنها تتضمن ترويجًا لأفكار متطرفة تمس ثوابت الدولة والمجتمع، وتحمل خطورة قانونية ودينية، لما قد يترتب عليها من تهديد مباشر لقيمة الحق في الحياة والسلم المجتمعي.
وقال سامح في تغريدة عبر منصة «إكس»: «يعني الفنان عمرو عبد الجليل علشان أخوه أيمن شبهه راح يبلينا بواحد يروج لمبادئ الجماعات التكفيرية».
وتابع عسكر: «أخوك مروج لأفكار داعش يا عمرو واللي بتعمله مصيبة هيروح فيها ناس أبرياء، ترويج التطرف مش رأي ولكنه جريمة في القانون والدين».
وأوضح عسكر قائلا: «مصر لا تعاقب غير المصلين، لكنها تعاقب على القتل، وترويج فكرة أن القتل أهون وأبسط من ترك الصلاة هو تعدي على القانون وتجاوز دستوري يستوجب المحاسبة».
وأضاف: «أولا: الشيخ أخو عمرو بيقول لك القتل دا حاجة أسهل من إن واحد ما بيصليش، وده بالضبط مذهب داعش والقاعدة، أصله عند الحنابلة القدماء اللي ثار عليهم بعض العقلاء ورفضوا تماما هذه التسمية».
وأشار: «النتيجة توهين جريمه القتل والتطبيع معها وعدم الاعتبار بكرامة ودماء الإنسان».
وقال: «الصلاة هنا شعيرة إسلامية مصدرها حرية الفرد واختياره الكامل بدون تأثير، وقواعدها محكومه بالحرية الدينية المطلقة كي لا يتحول المجتمع المسلم إلى منافق ويظهر ما لا يبطن».
وواصل عسكر حديثه قائلاً: «ثانيا: الشيخ أخو عمرو ينتمي للسلفية الوهابية اللي بتروج لأعمال إرهابية منها حرق بيوت تارك الصلاة، وتكوين جماعات حسبة تضرب الناس في الشوارع، وأحيانا قتل زميل العمل تارك الصلاة كسلا مثلما أفتى الشيخ صالح الفوزان».
لاحظ لغة العنف عند السلفية في عدم التهاون مع غير المصلين، وده سببه الصحوة الوهابية الإخوانية عندما كانوا يمتلكون المساجد، أشاعوا هذا العنف ضد غير المصلين ليجبروا الناس للحضور إلى خطبهم ورفع فرص التأثير.
حاليا سلفيون كثيرون لا يصلون في المساجد لأن الأشاعرة والصوفية سيطروا على المساجد منذ عصر وزير الأوقاف المصري السابق مختار جمعة.
ثالثا : سبق قلنا أن العنف ضد غير المصلين مصدره الأول في العصر الأموي، عندما أفتى فقهاء البلاط الأموي بقتل وإهانة غير المصلين لاجبارهم للصلاة خلف أئمة أمراء وفقهاء الأمويين كي لا يذهبوا لخصومهم السياسيين من الخوارج وآل البيت.
الصلاة هنا كانت وسيلة تحكم سياسية، وعقاب تاركها هو نفس جنس فعل الطغاة والمشركين في الجاهلية، عندما أكرهوا العبيد والضعفاء بأداء الطقوس ليضمنوا سيطرة رهبان آلهة العرب عليهم.
لاحظ تركيز السلفية الوهابية على عقاب تاركين الصلاة من الشرائح المجتمعيه الضعيفة وترهيبهم كالفقراء في المناطق الشعبية والفلاحين وفئات الشباب والمرأة والأطفال، لكنهم لا يتحدثون بذلك أمام الفئات القوية كالسياسيين والجنرالات ورجال الأعمال وقوى النفوذ.
رابعا: قلنا أيضا أن فقهاء الأموية هم الذين حرفوا معنى الصلاة في القرآن وحصروها في الشعائر والركعات الأربعة، بينما معنى الصلاه في القرآن في أغلبه كان يعني الصله بالله عن طريق العمل الصالح، أي كان العمل الصالح والخير والبر هو نوع من الصلاة المأمور بها المسلم في القرآن.
كثير من المصلين في المساجد فسدة وطغاه وظالمين ومنافقين كان الأمويون يحكمون عليهم بالإيمان لأنهم فقط كانوا موالين لهم سياسيا.
خامسا: الصحف الصفراء ومواقع الترند تنشر فتاوى هذا الشيخ المروج لأفكار داعش بهدف جذب مزيد من المتابعين نظرا للشبه الكبير بينه وبين الفنان أخوه.
سادسا: الشيخ أخو عمرو له فتاوى كثيرة متطرفة عنيفة، لكن يتم تجاوزها عشان خاطر أخوه ودي مصيبة كبيرة.
يا ريت الفنان يركز على فنه أكثر وما يحطش نفس كوبري لترويج التطرف.