عزة فهمي: تعلمت الحلي بخان الخليلي رغم قلة الموارد
كشفت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن تفاصيل رحلة تعلمها صناعة الحلي، موضحة أنها تعلمت مهنة صناعة الحلي في خان الخليلي، قائلة: «رحت للأسطى رمضان وهو علمني لأن أنا معنديش فلوس، ما أنا عارفة أنا دايماً عندي حلول، مفيش حاجة بتوقفني».
سنتان من الاجتهاد والتعلم المتواصل شكلت مسيرتي في الحلي
وكشفت عن تصميمها وإصرارها الكبير على التعلم رغم محدودية الموارد، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار».
عزة فهمي عن دخول عالم صناعة الحلي: «لم أبحث عن كسر القواعد»
وأضافت أنها قضت سنتين في التعلم المستمر عند صاغة متعددين، حيث انتقلت بين ورش مختلفة لتتعلم أساسيات اللحام والتبريد وصناعة الحلي خطوة بخطوة.
وتابعت: «اتعلمت، وبعدين رُحت خرجت وعملت كم قطعة وخلاص، وبعدين ألاقي احتياج إن أنا أعمل حاجة أعلى شوية فرُوح ورشة تاني»، معربة عن تقديرها العميق للحرفيين الذين أصبحوا فيما بعد أصدقاء مقربين لها، قائلة: «طول الوقت بين ١٥ و٢٠ سنة بحيث الحرفيين والمعلمين دول بقوا صحابي، حبايبي».
لم أبحث عن كسر القواعد
أكدت أنها لم تكن تفكر في كسر القواعد بل كانت تتبع حدسها وشغفها.
وكشفت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن شغفها العميق بمهنة الحلي، مؤكدة أن المال لم يكن هو الدافع الأساسي للدخول لهذه المهنة، قائلة: «الشغف ما يمشيش مع الفلوس».
فاطمة بنتي ماسكة كل حاجة دلوقتي عشان الحاجات متتسرقش
وقالت إن إدارتها للشركة اليوم تتولاها ابنتها فاطمة غالي لضمان الحماية والاستمرارية، مضيفة: «هي دي بقى اللي خدت المكان عشان مش معقولة هقعد أشتغل والحاجات تتسرق».
وأضافت «فهمي»، أن أهم ما في مسيرتها هو حبها للحرفة والعمل بما تحب، بعيداً عن حسابات الربح والخسارة: «المهم إن أنا أعمل الحاجة اللي بحبها».
متصلة بالتراث المصري وصناعة الحلي على المستوى المحلي
وأكدت أن هذا المبدأ جعلها تظل متصلة بالتراث المصري وصناعة الحلي على المستوى المحلي والدولي، معتمدة على الشغف والإبداع أكثر من المال والمكاسب المادية.



