هل المداعبة بين الزوجين في نهار رمضان تفسد الصيام؟.. أزهرية توضح
قالت الدكتورة روحية مصطفى الأستاذ بجامعة الأزهر، إنه يحرم على الزوج مداعبة زوجته في نهار رمضان، فإن حدث وأمذى الزوج أو الزوجة، فلا يفسد الصوم، وعليهما الاستغفار، لأن المذي لا يوجب الغسل، كما ذهب إليه أبو حنيفة والشافعي.
أما إذا اشتدت الشهوة ونزل المني بسبب المداعبة، فيفسد الصوم بلا خلاف، وعلى من أنزل منهما القضاء دون الكفارة، لأن الكفارة لا تلزم إلا في الجماع الكامل على الراجح .
هل المداعبة بين الزوجين في نهار رمضان تفسد الصيام؟
وتابعت: كما يحرم الأكل والجماع ومقدماته في نهار رمضان، ومن وقع في شيء منها فالتفصيل كالتالي: من أكل أو جامع عامدًا في نهار رمضان، فقد أثم وبطل صومه، ويجب عليه قضاء هذا اليوم بعد انتهاء رمضان، وعليه كفارة مغلظة ، وهي صيام شهرين متتابعين، ولا يقطع التتابع إلا لعذر كالسفر مسافة القصر، أو مرض شديد، أو الحيض أو النفاس.
متى يجب على الإنسان أن يصوم؟
ما هي أحكام الصيام، ومتى يجبُ على الإنسان أن يصوم؟، سؤال أجابه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.
وقال علي جمعة: الصومُ هو الإمساكُ، وشرعًا: الإمساكُ عن شهوتَي الطعامِ والجماعِ في نهارِ رمضان. ونهارُ رمضان يبدأُ من الفجرِ الصادق وينتهي إلى المغرب، وبدايةُ الليل: أذانُ المغرب.
ويجب الصيام في ثلاثة أشياء هي:
(الإسلام) لأن الصيام يحتاجُ إلى نية… ليس فقط تمتنعُ عن الطعام؛ يعني لو إنسانٌ قام ولم يأكل إلى الغروب لا يكون صائمًا… لم يأكل ولم يشرب ولم يجامع من الفجر إلى الغروب لا يكون صائمًا، بل لا بدَّ أن ينوي قبل الفجر. و(إنما الأعمال بالنيات). النيةُ الشرطُ فيها الإسلام… لا نيةَ لكافر؛ ولذلك الصوم لأنه يحتاجُ إلى نية، والنيةُ تحتاجُ إلى إسلام، لا يكون إلا بشرطِ الإسلام.
(البلوغ) فلا صيامَ على صبي، والبلوغُ هو الاحتلامُ عند الولد. والحيضُ عند البنت. فإذا لم ترَ الأنثى حيضًا ولم يرَ الولدُ احتلامًا فإنهما يبلغان بخمسة عشر.
(والعقل) العقلُ مناطُ التكليف، فلا تصحُّ عبادةٌ إلا من عاقل؛ لأن العباداتِ كلها تحتاجُ إلى نية، والنيةُ تحتاجُ إلى عقل. (رُفِعَ القلمُ عن ثلاث: عن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ).
(والقدرةُ على الصوم) فالعاجزُ بشيخوخةٍ أو بمرضٍ يُفطر ولا يُكَلَّف بالصوم.





