مفاجأة بملتقى الفكر الإسلامي.. جامعة هندية تدرس محاضرة الأزهري كمادة أساسية
انطلقت من رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة فعاليات «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي»، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من 15 دولة عبر تقنية الاتصال المرئي، وبحضور آلاف الطلاب الوافدين من 26 دولة حول العالم.
صمام أمان للعالم
وأكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن علو الصوت المصري بالخطاب الديني المستنير ليس مجرد ترف فكري، بل هو صمام أمان للعالم كله، مشيرا إلى أن تراجع هذا الخطاب يجعل العالم أجمع يدفع ثمن التطرف، موضحا أن الملتقى الذي ظل لعقود موجهة للداخل، تطور هذا العام ليشمل نسخة دولية تخاطب العالم بأسره.
مفاجأة جامعة الهند
وكشف رسلان عن واقعة تدل على مدى تأثير الفكر الأزهري عالميا، حيث أعلن رئيس جامعة «معدن الثقافية» بالهند، عن قرار بتحويل المحاضرة التي ألقاها الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حول معاني التعايش والمحبة، إلى مقرر دراسي سنوي لا يعتبر الطالب ناجحا إلا بعد اجتيازه وتقديم بحث فيه.
فلسفة الإحسان وتجديد الخطاب
وقال المتحدث باسم الأوقاف إن الجلسات تمحورت حول فلسفة الإحسان كما صاغها سلطان العلماء العز بن عبد السلام، مؤكدا: «الإحسان هنا مش معناها فكرة العطاء وإن خيري يكون لغيري.. لا ده ده معنى بسيط خالص»، موضحا أن الإحسان يشمل الإتقان والتميز والتفرد في البحث العلمي والتعامل الإنساني الراقي.
سر اختيار مسجد الحسين
وأكد أسامة رسلان أن اختيار مسجد سيدنا الحسين جاء لخصوصية المكان والزمان، مشددا على مكانة آل البيت في الوجدان المصري قائلا: «إحنا بنحب رسول الله وبنحب آل البيت حبا غير مشروط، وغير مرهون بأي اعتبارات.. إحنا حبنا مطلق وغير مشروط»، مشيرا إلى أن نقل الملتقى من العاصمة الإدارية إلى الحسين جاء تيسيرا على آلاف الطلاب الوافدين الذين يتركز سكنهم في القاهرة القديمة ومحيط الأزهر الشريف.
وفي سياق متصل، تحدث الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، عن خطة الوزارة لاستقبال شهر رمضان الكريم، قائلا إن هناك مزيد من الاهتمام بالمساجد والزوايا على مستوى الجمهورية ورفع الكفاءة من الناحية اللوجستية والمرافق والكراسي وحوامل المصاحف لكبار السن.



