عاجل

بعد التراويح، الكراسي البلاستيك تنزل.
الشاي يتحط، وأبو محمود  يبدأ الحكاية، وعم مصطفي يكمّلها.

القعدة كانت من غير ميعاد.
اللي يعدي يقول “مساء الخير” ويقعد.

دلوقتي القعدة محتاجة تنسيق.
ويمكن تتحول لصورة قبل ما تتحول لضحكة.

مرة قلت لعهد: “تعالي نقعد تحت قدام  العمارة .”
قالت: “نعمل ايه ؟”
وضحكنا.

يمكن الزمن استعجلنا…
بس القعدة البسيطة لسه ليها طعم.

رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.

تم نسخ الرابط