شيخ الأزهر عن استهداف استقرار الدول: ما يحدث لعب على المكشوف والوحدة هي الحل
دعا فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى التنبه للخطط التي تستهدف استقرار المجتمعات الإسلامية عبر تمويل وتسليح الجماعات الخارجة على المجتمع.
استهداف استقرار المجتمعات الإسلامية
واستشهد شيخ الأزهر خلال حديثه عبر إذاعة «ميجا أف إم»، بحديث البخاري الذي حدد علامات المسلم وهي الصلاة والقبلة والذبيحة، مؤكدا أن من توافرت فيه هذه الشروط له ذمة الله ورسوله ولا يجوز تكفيره أو استباحة دمه.
وانتقد الطيب من ينكرون وجود مخططات خارجية، قائلا: «نظرية المؤامرة بقت لعب على المكشوف الآن»، موضحا أن أعداء المسلمين يحرصون على بقاء الأمة في حالة شبه الغرق، يرفعون رأسها للتنفس ثم يغطسونها مرة أخرى، وأن المخرج الوحيد هو الوحدة في القضايا الكبرى.
وفي سياق متصل، كشف فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الأكاذيب التي تروج لوجود اختلافات في القرآن الكريم بين السنة والشيعة، مؤكدا أن القرآن واحد ومتفق عليه بين جميع المسلمين.
مقومات وحدة الأمة
وأشار شيخ الأزهر خلال حديثه عبر إذاعة «ميجا أف إم»، إلى أن مقومات وحدة الأمة من لغة وجغرافيا وعقيدة أقوى من كل محاولات التقسيم.
وفي رده على دعوات وجود مصحف فاطمة عليها السلام، قال الطيب: «لو أن هناك مصحفا كما يقولون، ده كان المستشرقين والمبشرين هللوا وطبلوا وزمروا وأخرجوا لنا هذا»، مؤكدا أن الأبحاث في مكتبات اليمن وغيرها لم تجد سوى المصحف الذي قرأه النبي صلى الله عليه وسلم وأقرأه لأصحابه.
وحذر فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من المخططات الاستعمارية التي تستهدف تقسيم المنطقة عبر إشعال الصراعات الطائفية، مشيرا إلى أن العدو يحرص على تغذية النزاع بين السنة والشيعة لضمان استنزاف القوى الداخلية للأمة.
أعداء الأمة
وعلق شيخ الأزهر خلال حديثه عبر إذاعة «ميجا أف إم» واصفا حال أعداء الأمة عند نشوب الخلافات: «هم لما يفرقونا بيناموا كويس وإحنا نتولى إننا نقوم بالواجب نيابة عنهم»، مؤكدا أن هذه السياسة هي امتداد لفلسفة "فرّق تسد" التي يتبناها الاستعمار منذ زمن بعيد.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن فقدان أدب الاختلاف هو السبب الرئيسي وراء تشتت الأمة وضياع هيبتها.


