عاجل

أمين «كبار العلماء»: صيام الحائض حرام ويلزمها القضاء

عباس شومان
عباس شومان

قال الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر، إن صيام الحائض حرام ويلزمها القضاء؛ مشيرة إلى أنه على المرأة أن تعلم أن نزول قطرة دم قبيل آذان المغرب تعني أنه يلزمها قضاء هذا اليوم ومابعده حتى ينقطع الدم.

صيام الحائض حرام 

وأوضح أنه على الحائض أن تراقب انقطاع الدم فقد يتوقف قبل الفجر بلحظة فليزمها الصيام وإن لم تغتسل على الفور، فالغسل مرتبط بالصلاة لا بالصوم.

قبول الحج دون الصيام لـ الحائض

تقول الواعظة بالأوقاف الأستاذة الدكتورة راوية خليل، إن الله سبحانه وتعالى أراد الرحمة بأمة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم في كثير من العبادات، ومن ذلك أن خرجت لنا قاعدة من روائع قواعد الفقه : «المشقة تجلب التيسير».

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «عبادة الحج من العبادات البدنية التي لا يشترط فيها الوضوء فتقوم على أذكار ووقوف بعرفة وسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمرات وغيرها،  فهي ليست صلاة لذلك قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها حينما جاءها الحيض: «افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري».

أما بالنسبة للصيام في جود الحيض يمنع، فلا يصح الصوم مع الحيض وعليها قضاء لقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة»، وكذلك فإن الحج مرتبط بفترة زمنية ووقت محدد لايمكن إدراكه إلا في حينه 
بينما الصيام يمكن قضائه في أي وقت فهناك متسع للقضاء.

كيف تفوز الحائض بليلة القدر؟

فيما كشفت الواعظة بالأوقاف فاطمة موسى عن عبادات الحائض في ليلة القدر، وذلك خلال جوابها عن سؤال: كيف تفوز الحائض بليلة القدر؟

وقالت فاطمة موسى، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابا، ومعنى القيام هنا أي عبادة من بعد صلاة العشاء، أي أن أي عبادة تفعلها المرأة بعد موعد صلاة العشاء في الليل تعتبر من قيام الليل.

وشددت أن للمرأة أن تفعل كافة عبادات ليلة القدر ماعدا الصلاة، فلها الدعاء سواء أكان الدعاء لنفسها أو أولادها، وتدعي بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا".  

كذلك للحائض أن تقوم بالذكر كعبادة عظيمة في ليلة القدر، تسبح، تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وتستغفر الله سبحانه وتعالى بأي صيغة شاءت. وللحائض أيضا أن تقرأ القرآن الكريم دون أن تمس المصحف مع الإخلاص فتكون ممن أقامت ليلة القدر إيمانًا واحتسابا ويغفر لها ما قدمت من ذنب وما تأخر.

وينبغي على المرأة المؤمنة أن ترضى بما كتبه الله لها ولا تحزن، ففي الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «خَرَجْنَا مع النبيِّ ﷺ لا نَذْكُرُ إلَّا الحَجَّ، فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ طَمِثْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ ﷺ وأَنَا أبْكِي، فَقالَ: ما يُبْكِيكِ؟ قُلتُ: لَوَدِدْتُ واللَّهِ أنِّي لَمْ أحُجَّ العَامَ، قالَ: لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فإنَّ ذَلِكِ شيءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ علَى بَنَاتِ آدَمَ».

تم نسخ الرابط