عاجل

أحمد حافظ: تكثيف الرقابة على الأسواق والتوسع في «أهلاً رمضان» لضمان الأسعار

 النائب أحمد حافظ
النائب أحمد حافظ

أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أهمية تكثيف الرقابة على الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، بالتوازي مع التوسع في معارض «أهلاً رمضان» بمختلف المحافظات، وتفعيل المنافذ المتنقلة لضمان وصول السلع الأساسية بأسعار مناسبة إلى جميع المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

تطبيق القانون بحسم تجاه أي مخالفات تمس حقوق المستهلك أو تؤثر على توافر السلع

وأوضح أحمد حافظ أن شهر رمضان يشهد زيادة ملحوظة في معدلات الطلب على السلع الغذائية، ما يتطلب استمرار الجهود الرقابية المكثفة لمنع أية ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار، حفاظًا على استقرار السوق وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية.

وشدد أحمد حافظ عضو مجلس الشيوخ على ضرورة مواصلة الحملات التفتيشية اليومية والتنسيق بين الجهات المعنية، مع تطبيق القانون بحسم تجاه أي مخالفات تمس حقوق المستهلك أو تؤثر على توافر السلع.

كما طالب أحمد حافظ بتوسيع نطاق معارض «أهلاً رمضان» لتشمل المراكز والقرى والنجوع، وعدم قصرها على المدن الكبرى، إلى جانب تفعيل منظومة المنافذ والعربات المتنقلة وفق خطة واضحة، بما يضمن عدالة التوزيع واتساع قاعدة المستفيدين.

وأكد أحمد حافظ أن ضبط الأسواق خلال الشهر الكريم يمثل أولوية اقتصادية واجتماعية، ويعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين.

مشروعات الثروة الحيوانية ومجمعات الصوامع والتبريد

وفي سياق آخر، أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن المشروعات التي ينفذها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة تمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية الشاملة، مشيرًا إلى أن ما يجري على أرض الواقع يعكس تخطيطًا دقيقًا ورؤية بعيدة المدى لإدارة موارد الدولة بكفاءة.

وقال أحمد حافظ، إن زيارة وفد من مجلس النواب مؤخرا إلى الجهاز كشفت عن حجم الإنجاز المتحقق في مشروع «الدلتا الجديدة»، بما يتضمنه من زراعات استراتيجية ومحطات لمعالجة المياه، إلى جانب مشروعات الثروة الحيوانية ومجمعات الصوامع والتبريد، وهو ما يعكس تكاملًا واضحًا في منظومة الإنتاج والتخزين والتصنيع الغذائي.

وأضاف النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن التوسع الزراعي الحديث لم يعد خيارًا تنمويًا فحسب، بل ضرورة تفرضها التحديات الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن الدولة تتحرك وفق رؤية تستهدف تقليل الفجوة الغذائية، وزيادة معدلات الاكتفاء الذاتي، وتعزيز استقرار الأسواق.

تم نسخ الرابط