أقوى دعاء للنجاة في رمضان.. كلمات مؤثرة للسير على خطى آل البيت
استعرضت الداعية نورهان الشيخ، أقوى دعاء للنجاة، والتي تركز كلماته على التضرع إلى الله عز وجل ليكون العبد من الناجين في الدنيا والآخرة، قائلة: «اللهم اجعلنا ممن ركب سفينة النجاة فنجا».
الاقتداء بآل البيت
ولم يغفل الدعاء أهمية القدوة في حياة المسلم، حيث توجهت الداعية نورهان الشيخ بالدعاء طالبة الرزق والهداية للسير على نهج آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخاصة السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة والإمام علي بن أبي طالب.
وفي سياق متصل، استعرضت الداعية الإسلامية الشابة نورهان الشيخ ملامح من حياة السيدة فاطمة بنت أسد، والدة الإمام علي بن أبي طالب، والتي احتلت مكانة استثنائية في قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لقبت بـ أمه العملية.
ثاني امرأة في الإسلام
وسلطت نورهان الشيخ خلال برنامجها «أبو الحسنين» المذاع على شاشة «النهار»، الضوء على حقيقة قد يغفل عنها الكثيرون، وهي أن السيدة فاطمة بنت أسد هي ثاني امرأة أسلمت على وجه الأرض بعد السيدة خديجة بنت خويلد، مشيرة إلى أن علاقة النبي بها بدأت منذ الصغر، فهي التي احتضنته وربته في بيت عمه أبو طالب، مما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يصفها دائما «أمي بعد أمي».
مشهد الوداع
وروت مشهد النبوي عند وفاة السيدة فاطمة بنت أسد، حيث لم يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليها، بل نزل إلى قبرها ورقد فيه، موضحة أن النبي أراد أن يبارك تربتها بجسده الشريف قبل أن توارى الثرى.
دعاء النبي لأمه الثانية
وذكرت نورهان الشيخ الدعاء النبوي الشريف الذي ردده الرسول صلى الله عليه وسلم عند وداعها، متوسلا إلى الله بحقه وبحق النبيين من قبله أن يغفر لها ويوسع مدخلها ويقينها حجتها، تقديرا لكونها كانت نعم الأم والمربية لخير خلق الله.
وفي هذا السياق، سلطت الداعية الإسلامية الشابة نورهان الشيخ الضوء على ملامح من حياة السيدة فاطمة الزهراء، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة إنها ليست مجرد ابنة، بل هي باب قلب حضرة النبي والمدخل والمخرج لحياته اليومية.



