عاجل

كنا نايمين فعلًا.
نوم تقيل بعد لعب وسهر.

وفجأة الطبل يدق:
“اصحى يا نايم.”

المسحراتي كان بيصحينا بجد.
ينادي أسامينا، ويعدّي من تحت شباك بيتنا.

دلوقتي، الإشعار يهز الموبايل.
الصوت أوضح… بس الإحساس أهدى.

مرة أخدت عهد وكيان الصعيد عشان يشوفوا المسحراتي.
لقيت الناس بتتصور معاه…
مش بتصحى عليه.

زمان كان سبب قيامنا.
دلوقتي بقى مشهد جميل.

بس صوت الطبل، حتى لو نادر…
لسه يعرف طريقه للقلب.

رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.

تم نسخ الرابط