عاجل

8 آيات لسعة الرزق وتفريج الكروب.. لهذا ردد سورة الشرح 100 مرة

سورة الشرح
سورة الشرح

سورة الشرح مكية، يبلغ عدد آياتِها ثماني آيات، وتسمى أيضًا بسورة الانشراح؛ لأنّها بدأت بالحديث عن شرح صدر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وتنوير قلبه، والموضوع الرئيس في سورة الشرح؛ هو الحديث عن حياة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وشخصِهِ الكريم، وتذكيره بنعم الله عليه التي توجب شكر الله تعالى وحمدِه.

سورة الشرح مكررة 100 مرة

وجاء في سبب نزول سورة الشرح أنّ الكفار كانوا يعيّرون رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بالفقر وقلة الحال التي كان عليها، فأنزل الله -تعالى- على نبيه قوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)، مواساةً لنبيه -صلّى الله عليه وسلّم- وطمئنةً له.

أعظم آيات جبر الخواطر في القرآن

من جانبه، أوضح عمرو خالد خلال تقديم حلقات برنامجه الرمضاني «دليل – رحلة مع القرآن»، أن هذه الآيات تُعلّمنا أن وراء كل نعمة قصة كسر قديمة، فإن الله هو من يكتب نهاية الرحلة ولابد أن يرضيك في آخرها، لأنه أكرم الأكرمين، مؤكدًا أن ثالث طريقة للعلاج تتطلب أن يكون هناك تحرك، وبذل الخير، حتى تخفف ألمك وتنسى همك.

وتابع: «سورة الشرح، والتي قال إنها تعالج نوع ثاني، تخاطب كل شخص لديه بوادر الاكتئاب، عادة ما يأتي هدف السورة في آخرها.. أو في وسطها.. إنما في هذه السورة جاء في مقدمتها شرح الصدر»، موضحًا أربع قواعد من السورة لانشراح الصدر، تجعل الإنسان في قمة انشراح الصدر.

وشدد على أن القاعدة الأولى لانشراح الصدر، هو أن يتم التخلص من الأحمال الداخلية المانعة لانشراح الصدر، كـ «ذنوب، ذكريات وتجارب مؤلمة، غل وحقد وحسد»، بينما القاعدة الثانية تكون من خلال تذكّر تكريم الله لك، لترضى فينشرح صدرك، وقد ثبت علميًا أن تقدير الذات سبب أساسي للحياة الطيبة، والقاعدة الثالثة لا تستسلم لمشاعر الإحباط واليأس، استمر في العمل، فإن الألم لا يدوم.

سورة الشرح: سعة بعد ضيق، ويسر بعد عسر

جاء في تفسير آيات سورة الشرح ما يلي:

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}
شرح الله صدر نبيه:
▪️بالإسلام، قاله ابن عباس. 
▪️بأن مُلِىء حكمة وعلمًا، قاله الحسن. 
▪️بما منّ عليه من الصبر والاحتمال، قاله عطاء. 

{وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ}
▪️وغفرنا لك ذنبك.               
▪️حفظناك قبل النبوة من الأدناس حتى نزل عليك الوحيُ.
▪️أسقطنا عنك تكليف ما لم تُطِقْه.

{الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ}
▪️أثقل ظهره بالذنوب حتى غفرها.
▪️أثقل ظهره بالرسالة حتى بلّغها.
▪️أثقل ظهره بالنعم حتى شكرها.

{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}
▪️ورفعنا لك ذكرك بالنبوة.
▪️ورفعنا لك ذكرك في الآخرة كما رفعناه في الدنيا.
▪️أن تُذكرَ معي إذا ذُكرتُ.

{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
▪️إن مع اجتهاد الدنيا خير الآخرة. 
▪️إن مع الشدة رخاء، ومع الصبر سعة، ومع الشقاوة سعادة، ومع الحزونة سهولة.

{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
▪️العسر في الموضعين واحدٌ؛ لأنه معرَّف بالألف واللام، واليسر متعدد؛ لوروده بغير ألف ولام، والنكرة تفيد العموم، حتى قيل: لن يغلب عسْرٌ يُسْرَين.
▪️وكُرِّرت الآية لتكون أقوى للأمل وأبعث على الصبر.

{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ}
▪️فإذا فرغت من الفرائض فانصب من قيام الليل، قاله ابن مسعود. 
▪️فإذا فرغت من صلاتك فانصب في دعائك، قاله الضَّحَّاك.
▪️فإذا فرغت من جهادك عدوَّك فانصب لعبادة ربك، قاله الحسن وقتادة. 
▪️فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك، قاله مجاهد.

{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}
▪️فارغب إليه في دعائك.      
▪️فارغب إليه في معونتك. 
▪️فارغب إليه في إخلاص نيتك.     
▪️فارغب إليه في نصرك على أعدائك.

تم نسخ الرابط