«رحلة المليار».. رجل الأعمال محمد فاروق: الحب والشغف هما الأساس في رحلته
أكد رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، أن الحب والشغف بالجديد هما الأساس في رحلته الطويلة، موضحًا أن رحلته طويلة ومليئة بالتفاصيل، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار.
رجل الأعمال محمد فاروق ضيف رحلة المليار الليلة مع لميس الحديدي
وتابع: «كلمة واحدة تلخص رحلة محمد فاروق عبد المنعم.. الحب، والجديد طبعًا»، تأكيدا على رؤيته الفريدة للحياة والعمل، مشيرا إلى أن استثماراته في قطاع التعليم لا تقتصر على المدارس مرتفعة المصروفات، وإنما «في التعليم لعامة المصريين»، وليس لفئة بعينها.
وأوضح أن المدارس التي يعمل عليها بالشراكة مع الصندوق السيادي تستهدف في الأساس الطبقة المتوسطة.
وأشار إلى أنه قرر إنشاء مدارس بنظامين تعليميين، الأول British System والثاني American System، لافتا إلى أنه درس بالنظام البريطاني وتعلم كذلك وفق النظام الأمريكي، ما دفعه لتقديم نموذج تعليمي حديث يجمع بين الجودة وإمكانية الوصول.
أبناء العاملين في «موبيكا»
وأضاف أن أبناء العاملين في «موبيكا» ملتحقون بالفعل بهذه المدارس، مؤكدا رضاهم عن مستوى التعليم، ومشيرا إلى أن المشروع لا يستهدف النخبة فقط، بل يسعى إلى توفير تعليم متطور لشريحة أوسع من المجتمع.
وعند سؤاله حول تكلفة المصروفات، شدد على أن المدارس «معمولة لطبقة متوسطة»، في محاولة لتحقيق توازن حقيقي بين جودة المحتوى التعليمي والقدرة المادية للأسر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رؤيته التعليمية ترتكز على تطوير المناهج، وتعزيز مهارات المستقبل، وخلق بيئة تعليمية حديثة تواكب المتغيرات العالمية، مع إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من أبناء المجتمع للحصول على تعليم متقدم دون أعباء مبالغ فيها.
تحسن العلاقات بين البلدين
وفي سياق آخر، قال محمد فاروق عبد المنعم، رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة شركة موبيكا للأثاث، إنه عاد إلى ليبيا بعد تحسن العلاقات بين البلدين، مؤكدا أنه كان أول من رجع لاستئناف العمل هناك عقب تأميم ممتلكات والده.
وأضاف محمد فاروق، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار، أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قرر في تلك الفترة بناء منزل على الحدود بين مصر وليبيا، وعندما استفسر عن أبرز المقاولين المعروفين في ليبيا، كان الرد أن الاسم الأبرز هو «فاروق عبد المنعم»، رغم تأميم ممتلكاته سابقا ومغادرته إلى مصر.


