عاجل

محمد جلال عبدالقوي ينتقد مسلسلات رمضان: تصورنا أعمالا مختلفة بعد حديث الرئيس

محمد جلال عبد القوي
محمد جلال عبد القوي

اتتقد المؤلف الكبر محمد جلال عبد القوي بعض الأعمال التلفزيونية التي تعرض على الشاشة خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أنه تقدم منذ أعوام بطلب لشراء عملين كتبهما لكل منهما قصة مختلفة تحوي رسالة هادفة، مستنكرًا قصص الأعمال الرمضانية هذا العام رغم حديث الرئيس عبد الفتاح السسيسي العام الماضي.

وكتب محمد جلال عبد القوي: “اكتب هذه الرسالة لوجه الله والوطن لا اريد من وراها جزاء ولا شكورا..لا ابتغي عملا ولاشهرة. فقد من الله تعالي علي بهما مع بداية مشواري مع الدراما التلفزيونية..من يوم أن كتبت..هراس جاي..أديب.. الرجل والحصان..موسي بن نصير..وغوايش..وأولاد ادم..وصولا الى الليل وآخره..وحضرة المتهم أبي..وقصة الأمس.. مرورا بالمال والبنون ..وهالة والدراويش..ونصف ربيع الآخر..وحياة الجوهري..وسوق العصر..وغيرها. مما يزيد علي أربعين عملا دراميا شهد لها الجميع نقادا ومشاهدين”.


وأضاف محمد جلال عبد القوي: “قبل عدة أعوام غيرة مني على مهنتي الدراما التلفزيونية..تقدمت على صفحتي هذه بمقترح.. إلى من يهمه أمر الدراما علي اعتبار انني اكبر الكتاب ..سنا على الأقل.. بالطبع كان من يهمه أمر الدراما هي الشركة المتحدة..التي وصلتها رسالتي وفورا اتصل بي السيد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن عبد الله وأبلغني موافقته على شراء العملين اللذين عرضتها  تحت عنوان..... إلى من يهمه الأمر ....لكن للأسف مع انتقال سيادته الي البنك المركزي انتقل المشروع الى هامش الإهمال”.


وتابع: “أعرض العملين الان ...ربما.....المسلسل الأول يتناول مثلا أعلى للشباب والأمهات..  حكاية أم ريفية من قرية برنبال شمال دسوق طلقها زوجها هاجرت بولدها أصرت علي تعليمه لكن اباه أصر ان ياخذه ليعمل معه في الجمرك... لم تجد الام سبيلا الا ان تهرب بولدها تلميذ الابتدائية من سطح منزل الجيران  في القاهرة الحقته بالمدرسة الخديوية وعملت في البيوت لتنفق علي تعليمه يستطيع ابنها... علي ....بتفوقه المبهر أن يلتحق بكلية الطب يفوق اقرانه . يتخرج.. يصبح أبو الطب المصري أصبح أول مدير مصري للقصر العيني عالج السلطان حسين ومن بعده الملك فؤاد بعد عجز الأطباء الاجانب عن علاجهما...منحاه الباكوية ثم الباشاوية انجازات اكثر من ان  تحكي..... اول من أنشأ النقابة فكان اول نقيب للأطباء بني المستشفيات ..اكتشف مرض الكوليرا وقضي عليه في أسيوط.. و.و.و.و إنجازات مذهلة مع عشقه للفن عموما حي اختير مدير او رئيس لجنة الرقابة في الإذاعة مع افتتاحها... من الممكن مشاهدة كل إنجازاته علي النت تحت اسمه”.


وواصل: “المسلسل الثاني.. قصة البطل المصري الذي اجبر خصمه الاسرائيلي علي أداء التحية له بعد استشهاده.  انه البطل سيد زكريا خليل.. جندي الصاعقة الذى كان مع زملائه في مهمة خلف خطوط العدو مع بداية حرب أكتوبر العظيمة ظل يقاتل بعد استشهاد رفاقه متصدين لجنود العدو حتي لا يصلوا مددا للقوات الإسرائيلية ....قضي علي فصيلة العدو المنقولة جوا وحده ليلا أعتقد العدو انهم يقاتلون فصيلة كاملة بعد ان انتهي سيد وقضي عليهم حمل سلاحه مستعدا للعودة فاجأه اخرجنودهم وكان مختفيا أصابه من الخلف ثم اكتشف انه جندي واحد من قضي علي القوة كلها اعترف هذا الجندي بأنه ادي له التحية العسكرية تقديرا لبطولته ثم جرده من الافرول ومن أغراضه الشخصية...وجد معه الرقم العسكري وتصريح اجازة وجنيه ورقي وقرش صاغ وخطاب كتبه لاخيه الأكبر يوصيه ان يدعو له لو استشهد”.


واستكمل: "لو ذهبنا الي بانوراما أكتوبر سنري هذه الأغراض في زاوية تحت اسم البطل ....سيد زكريا خليل مع افرول البطل المدمم ونجمة سيناء منحها له الرئيس مبارك بعد استشهاده بما يقرب من خمسة وعشرين عاما..كيف وصلت المعلقات الي هنا؟؟؟ حكاية انسانية تكمل حكاية البطولة...
هناك في قنصليتنا في برلين بعد انتهاء الحرب بما يقرب من ربع قرن فوجئ السفير المصري بمن يقدم له هذه المتعلقات ويطلب تكريم هذا البطل بارفع الأوسمة...ويحكي الحكاية كلها وكيف ادي التحية لهذا البطل واحتفظ بمتعلقاته كل هذه المدة..معترفا.. انه من غدر بالبطل... الان أصبح رجل أعمال في المانيا قرر ان يرد للبطل حقه وهاهو يسلمها للقنصلية..... سؤال لوجه الله تعالي للسادة القائمين علي امر الدراما التليفزيونية......في الشركة المتحدة...وانا علي يقين من مصريتهم ووطنيتهم..بل ان منهم من أبناء القوات المسلحة من يفوقوننا انتماء ووطنية بحكم انتمائه لمصنع الرجال..القوات المسلحة..لكن الدراما ليست من مهامهم".


وأضاف مستنكرًا: “اعتقدنا بعد أن اعترض السيد رئيس الجمهورية على ما قدم في العام الماضي وقال أنه لا يمت لمجتمعنا ..غريب علينا هذا السلوك..وتلك الشخصيات.....تصورنا أننا في هذا العام سنرى دراما مختلفة موضوعا..على الأقل الآن السؤال..الأهم... أيهما أحق أن نقدمه للناس كقدوة في مسلسل... مبروكة خفاجي وولدها العبقري علي باشا إبراهيم..أم تاجرة  المخدرات...مناعة ! أيهام أحق أن نقدمه للناس قدوة ومثلا أعلى سيد زكريا البطل أم مناعة وما على الشاشة من بلطجية يعلمون أبناءنا وأحفادنا هذا السلوك!! أيهما أحق أن ننفق علية ونبذل الجهد لنقدمه للناس... مناعة..أم.. صاحب نوبل...د..زويل!!!! صاحب نوبل نجيب محفوظ... صاحب نوبل... البطل الشهيد. بطل أكتوبر...أنور السادات..!!!!!!! د.السير مجدي يعقوب.!!!!!!!. البطل الشهيد عبد المنعم رياض..!!!!!!!!. البطل الشهيد ابراهيم الرفاعي..!رجل الاقتصاد...طلعت حرب...!!!!!! القائمة تطول يا سادة لمن أراد الإنصاف والحفاظ علي ثروة هذ الوطن. . ثروتنا البشرية.......الشباب ابناؤنا واحفادنا...... خاصة والقادم لا يؤتمن وسط عالم كريه لاانساني لا يعترف الا بالقوة التي أساسها العلم والانتماء”.

 

تم نسخ الرابط