عاجل

من يضع الضوابط العامة للحقوق والواجبات بين الآباء والأبناء؟..علي جمعة يجيب

نادين
نادين

تطرقت الشابة نادين خلال حلقة اليوم من برنامج نور الدين والشباب إلى مشكلة تتعلق بقضية غياب الوعي بالحقوق والواجبات بين الآباء والأبناء، وكذلك غياب فهم الأهالي لحقوقهم وواجباتهم تجاه أبنائهم، متسائلة من هو الشخص الذي يُحدد هذه الحقوق والواجبات، وعلى أي أساس يُعتبر المسؤول عن ذلك؟، مؤكدة أن الفتاة لا تستطيع الاستقلال عن أهلها بسهولة، ما يؤدي أحيانًا إلى تجاوزات غير صحيحة أو قرارات متسرعة لا تعكس الإرادة الحقيقية للشاب أو الفتاة، بل مجرد رغبة في الاستقلال.

من يضع الضوابط والإطار العام للحقوق والواجبات؟

أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، خلال حلقة اليوم من برنامج نور الدين الشباب، أن المجتمع يواجه هذه المشكلة بشكل واضح، حيث هناك سؤال أساسي: من يضع الضوابط والإطار العام لهذه الحقوق والواجبات؟ الجواب في الحقيقة هو الله سبحانه وتعالى، فهو الذي خلق الإنسان وعرفه، وعنده المعرفة بما في الصدور، ولا يمكن للإنسان أن يضع هذه الضوابط وحده دون استشارة المجتمع والقوانين".

وأوضح أن المجتمعات الحديثة وضعت حلولًا، حيث تم إنشاء مؤسسات مثل المجالس النيابية والكونغرس ومجلس الشيوخ، لتضع الإطار العام، بعيدًا عن إرادة شخص واحد، مشيرا إلى أن هذه المجتمعات تدرس كل فعل وتأخذ بعين الاعتبار خصائص الفرد وكفاءته ووظيفته قبل اتخاذ القرارات.

وتابع: "البرامج والقوانين التي وضعها الدين الشريف تهدف إلى المصلحة والسعادة والنجاح للإنسان، وليس الفشل أو الألم. بعض الإجراءات قد تتضمن صعوبة بسيطة مثل أداء الفروض، لكنها ألم مقبول يعود بالنفع على الإنسان نفسيًا وجسديًا".

واختتم حديثه موضحا أن المجتمع بأسره هو من يضع الضوابط والقوانين، وأن فهم هذه المسألة يحتاج إلى استيعاب مساحة كبيرة من العادات والتقاليد والأخلاق.

التواصل بين الأجيال

يواصل الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، حديثه عن التواصل بين الأجيال واكتشاف مكونات العقل لجيل Z والذي وصفه بأنه "أمل المستقبل"، موضحا أن  الاتصال بين الأجيال فيه خلل، ويجب التفتيش في هذه الأسباب الكثيرة والوصول إلى كل سبب من هذه الأسباب حتى يتم التواصل بين الأجيال.

تم نسخ الرابط