ليلة دامية في لبنان.. الاحتلال يضاعف هجماته العسكرية
استعرضت "القاهرة الإخبارية" في تقرير لها ليلة دامية شهدها لبنان، عقب تصعيد إسرائيلي واسع طال مناطق في الجنوب والشرق، في مشهد يعكس استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية رغم المساعي الدبلوماسية لاحتواء الموقف.
وبحسب التقرير، بدأ الهجوم باستهداف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب البلاد، بذريعة قصف مواقع تابعة لحركة حماس، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، وسط حالة من الهلع في أوساط المدنيين.
ورأى التقرير أن ظاهر هذه الضربات يتمثل في استهداف ما تقول إسرائيل إنه مصادر تهديد لأمنها، فيما يكمن باطنها في مواصلة زعزعة الاستقرار في المنطقة.
تسريع وتيرة الاستعداد لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل
وامتد القصف إلى منطقة البقاع، حيث شن الجيش الإسرائيلي عدة غارات على مدينة بعلبك، مدعيا أنها استهدفت 3 مراكز قيادة تابعة لحزب الله، كانت تعمل على تسريع وتيرة الاستعداد لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
وأسفرت الغارات عن مقتل أحد المسؤولين العسكريين البارزين في الحزب، حسين ياغي، وفق ما أوردته مصادر محلية، ما دفع الحزب إلى دعوة الحكومة اللبنانية لتجميد اجتماعات "لجنة الميكانزم".
وعلى الصعيد الرسمي، صدر الرد اللبناني من قصر قصر بعبدا، حيث اتهم الرئيس جوزيف عون إسرائيل بإفشال المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة، مطالبا الدول الراعية للاستقرار في المنطقة بممارسة الضغط على تل أبيب لاحترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان ويجنب المنطقة مزيدا من التصعيد.
ويأتي هذا التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024، في وقت تتواصل فيه الدعوات اللبنانية للإدانة والشجب، وسط عجز دولي عن كبح جماح الاعتداءات ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
وفي سياق أخر، أدانت إيران بشدة "الهجمات الإجرامية" التي شنتها إسرائيل على الأراضي اللبنانية، وذلك في أعقاب غارات جوية أفادت التقارير بمقتل وإصابة أكثر من 40 مدنيا لبنانيا وفلسطينيا.
إيران تدين الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان.. وتحث الأمم المتحدة على التحرك
أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الضربات التي نفذها أمس وخلال الليل ما وصفه بـ"النظام الصهيوني".
استهدفت الهجمات عدة مواقع في لبنان، بما في ذلك سهل البقاع ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا الجنوبية.

