عمرو خالد: سورة الرحمن جلسة علاج نفسي روحي عميقة.. تعالج الإنسان المنهك
تحدث الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، عن فضل قراءة سورة الرحمن، موضحًا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد اسمها بـ «عروس القرآن»، مشبهًا هذه السورة بـ «جلسة علاج نفسي روحي عميقة، تعالج الإنسان المنهك نفسيًا، الغارق في أحزانه، التي تنتشله من الغرق في أوجاع الحياة، بتكرارها الرائع المؤثِّر».
فضل قراءة سورة الرحمن
وقال إن هذه السورة جلسة علاج نفسي إلزامي يحتاجه الأصحاء نفسيًا قبل المرضى، موضحًا أنه لابد من رؤية الجوانب الإيجابية في الحياة، النعم، إحسان الله إليك، الوعي بالنعم، باعتباره أقوى علاج نفسي يساعد على علاج الألم، وهي تقنية الامتنان العلاجي، خلال تقديم حلقات برنامجه الرمضاني «دليل – رحلة مع القرآن».
وتابع:« سورة الرحمن يخيل للسامع في أولها أنها سورة النعم والجمال والجنة فقط، لكنه قال إن ذكر النار هنا ليس للتخويف، بل للتربية».
وأكد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، أن هناك بعض السور في القرآن الكريم التي تعالج الآلام، وهي سور الضحى والشرح والرحمن، قائلًا:« فعلى سبيل المثال، المهموم الحزين، الذي يعاني من الوحدة وفقدان الأمان وهجر الأصدقاء والأحبة، يجد شفاءه في سورة الضحى».
بعض السور في القرآن الكريم التي تعالج الآلام
وقال: «ومن ضاق صدره من كثرة وجع الدنيا، يجد شفاءه في سورة الشرح، ومن يحتاج إلى جلسة علاج نفسي من شدة معاناته في الحياة يجد شفاءه في سورة الرحمن»، وذلك خلال تقديم حلقات برنامجه الرمضاني «دليل – رحلة مع القرآن».
وحث على ضرورة قراءة القرآن بطريقة غير تقليدية، كأنه رسالة لك أنت كمريض يحتاج الشفاء، قائلا إن من يعاني من حزن ويتألم من الوحدة، ومن فقد الأمان وهجر الأصحاب والأحباب والأهل، عليه أن يقرأ الضحى، موضحا أنها سورة إن كانت تخاطب النبي صلى الله عليه وسلم، لكنها تلمس كل منكسر من أمته.
وتابع:« هناك ثلاث طرق للعلاج في سورة الضحى، كل طريقة تحتوي على ثلاثة أفكار، المغزى من اسم سور الضحى، هو أن الضحى يأتي بعد الليل الطويل فأول ضوء من نور النهار اسمه الضحى، وهذا قسم من ربنا».



