فانوسي كان صاج.
معلّق عند صنايعي في أول الشارع، معمول بإيد راجل نعرفه.
شمعة صغيرة جواه، ونوره خافت… بس كان ملكي.
أمشي بيه كأني ماسك كنز.
لو الشمعة خلصت، أرجع أجري أجيب غيرها.
دلوقتي فانوس عهد وكيان بيتشحن.
يغني، يرقص، يغيّر ألوانه.
كيان سألتني: “هو فانوسك ماكانش بيغني؟”
قلت لها: “كان بيغني… بس في خيالي.”
يمكن فانوسهم أذكى.
بس فانوسي كان محتاجني أكتر.
رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.