«اللي فيه شيء لله ما بيغرقش».. عمرو الليثي يكشف تجربة شخصية
أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال برنامجه «إنسان تاني» عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قيمة العطاء الحقيقية تبدأ عندما يمنح الإنسان مما يحب، مشيرا إلى أن ما نتمسك به قد يكون هو مفتاح التغيير في حياتنا.
الإنفاق على الفقراء
وروى الليثي قصة صديق له رزقه الله بالمال ورغم أن ظروفه المادية لم تكن في أفضل حال، لكنه حرص على الإنفاق على الفقراء والمحتاجين، وعندما سأله عن سر إصراره على العطاء رغم ضيق الحال، أجابه: «وأنا فقير ومتعثر كانت أمي دايما تقولي اللي فيه شيء لله ما بيغرقش واللي فيه شيء لله ما بيغلبش»، مستشهدا بقوله تعالى: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم».
اتساع الرزق بعد الإنفاق
وأوضح الليثي أن صديقه اتخذ قرارا بأن يخرج لله جزءا من كل شيء يحبه ويملكه، مؤكدا أن رزقه اتسع بعد ذلك بشكل ملحوظ، قائلا إن العطاء ليس مرتبطا بقيمة المال بقدر ما هو مرتبط بقيمة الإيمان والثقة في الله.
ووجه عمرو الليثي رسالة مؤثرة مفادها أن القليل الذي نملكه قد يكون كثيرا في عين غيرنا، كما أن الخير حين يخرج من قلب راضٍ يعود أضعافا، مضيفا: «رزقك كل ما يزيد خيرك لازم يزيد معاه»، مؤكدا أن ما تمنحه للآخرين هو في الحقيقة ما يبنيك ويصنع منك إنسان تاني.

قصص إنسانية ملهمة
ويأتي برنامج «إنسان تاني» ضمن جهود الدكتور عمرو الليثي لتقديم محتوى إنساني هادف يلامس القضايا الاجتماعية برؤية تناسب طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يقدم يوميا خلال شهر رمضان قصصا ملهمة ونماذج ناجحة واجهت التحديات وقررت أن تبدأ من جديد.
في وقت سابق، قال الإعلامي والدكتور عمرو الليثي: « لا أحد يخبرني بأي أخبار سيئة ولا أريد أن أعرف مين قال عليا إيه، ومش هيفرق مين جاب سيرتي أو ازاي جابها، أنا عايز أنام وصدري سليم ولا أكون متضايق من حد ولا مخنوق».
وتابع الليثي، في برنامج «إنسان تاني» المذاع علي الصفحات الرسمية الخاصة به والسوشيال ميديا:«أريد أن أغمض عيني وأنا متطمن ولا ألتفت إلى أي كلام وأترك أي حقد أم علي خارج قلبي، اللي تكلم تكلم، واللي عمل عمل، أنا عايز اكون بسيط وخفيف بدون وجع وبدون حسابات، ومن غير ما أرهق نفسي بتفسير نوايا الناس».



