عاجل

تقليد أم إساءة؟.. ياسر عفيفي يوضح موقفه من الشعراوي بعد جدل الفيديو

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

أثار مقطع فيديو للقارئ ياسر عفيفي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره وهو يقلد الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي أثناء تفسير إحدى الآيات، ما دفع بعض مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتقاده واتهامه بالإساءة، بينما اعتبر آخرون الأمر نوعًا من المحبة وإحياء الذكرى.

أول رد من الشيخ ياسر عفيفي على الهجوم

وفي أول تعليق له على الانتقادات، أكد ياسر عفيفي أن ما قام به لا يحمل أي نية للإساءة، قائلًا: «بنحبه جدًا ونجله ولا يمكن أن نسيء له». 

وأوضح أن الفيديو المتداول تم تصويره خلال وجوده في باكستان، مشيرًا إلى أن الشيخ الشعراوي يحظى هناك بمحبة وتقدير كبيرين، وأن الهدف من التقليد كان إحياء ذكرى عالم له مكانته في قلوب المسلمين.

وأضاف: «لا يمكن أن نسيء أبدًا للشيخ الشعراوي، وهذا لا يمكن أن يصدر عنا»، مؤكدًا أن تقليد بعض القراء والمشايخ أمر معتاد لديه، ويأتي بدافع المحبة وليس السخرية.

وخلال حديثه، استعاد عفيفي موقفًا من طفولته، موضحًا أنه في عام 2002 قلد خطابًا للرئيس الراحل محمد حسني مبارك وكان عمره آنذاك 12 عامًا، لافتًا إلى أن الرئيس كرمه في عام 2004، معتبرًا أن التقليد كان دائمًا بالنسبة له وسيلة تعبير فنية وليست أداة انتقاص.

وقال: «قلدت مبارك وكرمني»، في إشارة إلى أن تقليد الشخصيات العامة لا يعني بالضرورة التقليل من شأنهم، بل قد يكون نوعًا من الإعجاب أو إبراز التأثر بأسلوبهم.

وظهر الشيخ ياسر عفيفي في مقطع فيديو وهو يقلد الشيخ الشعراوي أثناء تفسير قوله تعالى: «ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين»، بأسلوب يحاكي طريقة الشيخ الراحل في الأداء والنبرة.

وتباينت ردود الأفعال على مواقع التواصل، حيث رأى بعض المعلقين أن تقليد الصوت لا يرقى إلى مكانة الشيخ الشعراوي، فيما كتب آخرون تعليقات ساخرة، معتبرين أن التقليد لا يعكس روح وأسلوب الشعراوي الحقيقي.

وشدد عفيفي على أن ما قدمه كان «حُبًا في الشيخ»، ومحاولة لإحياء ذكرى عالم جليل له تأثير واسع في العالم الإسلامي، مؤكدًا أن الاستهزاء أو التقليل من شأنه أمر مرفوض تمامًا.

تم نسخ الرابط