بطريقة جنونية.. ديك رومي بري يوقف حركة المرور في نيويورك
تسبب ديك رومي أحد الديوك الرومية البرية المكروهة بشدة في توقف حركة المرور لفترة وجيزة في سيلفر ليك بعد أن خطا بجرأة إلى ممر المشاة مباشرة أمام حافلة تابعة لهيئة النقل الحضري.
وقعت المواجهة بين ديك رومي على بعد خطوات من تقاطع شارع فيكتوري بوليفارد وشارع فورست أفينيو، حيث كان الثلج لا يزال يغطي الرصيف وجدار حجري يؤطر الخلفية المشجرة.

توقفت الحافلة رقم 8256 تماما عندما ثبت ديك رومي نفسه مباشرة على خطوط ممر المشاة المرسومة، وبدا وكأنه يدرس ملصقا مثبتا فوق المصد الأمامي مباشرة.
وبحسب ما ورد، فقد استغرق ديك رومي وقته، ويبدو أنه كان يدرك أن قانون عبور المشاة غير القانوني لم يعد يطبق في مدينة نيويورك.
أصبحت هذه المخلوقات جزءا لا يتجزأ من تاريخ الحياة البرية في جزيرة ستاتن، وقد لوحظت هذه الطيور لأول مرة في أواخر التسعينيات بعد أن أفيد بإطلاق ديوك رومية مستأنسة بالقرب من مركز ساوث بيتش للأمراض النفسية، وبدأت بالتكاثر في البرية.
وقد ازدادت أعدادها في العقود التي تلت ذلك، وشاهد السكان أسرابا منها تعبر الشوارع وتتجول في المروج وتتجمع بالقرب من المعالم المحلية مثل مستشفى نورثويل ستاتن آيلاند الجامعي في أوشن بريز.
غالبا ما تتسبب الطيور في اضطرابات مرورية أثناء تجولها على طول شارع سي فيو والشوارع المجاورة.
على مر السنين، تفاوتت نجاحات جهود هيئات الحفاظ على البيئة والبلدية في نقل أو إدارة أعداد الديوك الرومية، واليوم، باتت هذه الديوك مشهدا مألوفا، بل ومثيرا للجدل أحيانا، في أجزاء من المنطقة.
لم يؤكد مسؤولو النقل ما إذا كان هذا الطائر تحديدا في طريقه إلى العمل، أو يقوم بجولة سياحية، أو ببساطة يجري بروفة لرحلة قبل عيد الشكر.
وبما أن العطلة لا تزال على بعد تسعة أشهر وثمانية أيام، فإن ظهور الديك الرومي قد يذكر السكان بأخذ لحظة لتقدير نعمهم - وخاصةً نعمة وجود فرامل تعمل بشكل جيد.