إصابة مسن على المعاش ببتر فى القدم والذراع أسفل عجلات القطار بأوسيم
أصيب مسن على المعاش ببتر بالقدم والذراع أسفل عجلات القطار بدائرة القسم ، تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلاقى العلاج ، وتحرر محضر بالواقعة باوسيم
تلقى اللواء محمد مجدى أبو شميلة مساعد الوزير لأمن الجيزة اخطارا من اللواء هانى شعراوى نائب مدير الأدارة العامة للمباحث يفيد فيه إصابة شخص أسفل عجلات القطار واصابته بدائرة القسم ، على الفور امر العميد محمد ربيع رئيس قطاع الشمال العقيد هيثم سكر مفتش مباحث اوسيم والمقدم احمد محفوظ رئيس مباحث بشتيل والقوة المرافقة لهما بالتوجه سريعا إلى مكان الواقعة وبالانتقال تبين أثناء عبور مسن على المعاش ٦٠ سنة من معبر غير شرعي اصطدم به القطار القادم من بشتيل اتجاه ايتاى البارود بالبحيرة ، وتحرر محضر بالواقعة
وفي وقت سابق باشرت نيابة أوسيم تحقيقاتها في واقعة مقتل فني دش، عثر عليه جثة هامدة داخل غرفة أعلى سطح أحد العقارات بشارع وسط البلد الزيدية وذلك عقب تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بالعثور على متوفى داخل مسكنه.
وكشف تحقيقات النيابة العامة في القضية التي تحمل رقم 1117 لسنة 2025 إداري أوسيم، أنه بالانتقال إلى محل البلاغ والفحص، عثر على جثمان المجني عليه يبلغ من العمر ، 52 عامًا، مسجى على ظهره داخل غرفة مساحتها 4×4 أمتار أعلى سطح العقار، مرتديًا كامل ملابسه. وتبين من المناظرة وجود جرح طعني نافذ بالرقبة من الجهة اليسرى، وعُثر بجواره على سكين مطبخ متوسطة الحجم.
وبسؤال زوجة المجني عليه، أفادت بأنها اكتشفت الواقعة صباح يوم الحادث، حيث وجدته ملقى على الأرض غارقًا في دمائه داخل الغرفة محل سكنه.
من جانبها، قررت والدة الزوجة،، أن نجلها محمد علي عبدالعزيز، 27 عامًا، شقيق زوجة المجني عليه، حضر إليها فجر يوم الواقعة مرددًا: «أنا اللي قتلت مجدي»، ثم غادر المنزل وراح يردد ذات العبارة في الشارع. وأضافت أن نجلها والمجني عليه كانت تجمعهما معرفة سابقة، وكانا يتعاطيان مخدر “الآيس” سويًا، مشيرة إلى وجود خلافات عائلية متفرقة بينهما.
كما شهد أحمد نصر الدين، 27 عامًا، بأنه شاهد المتهم عقب الحادث بمنطقة زاوية نابت، وهو يردد اعترافه بارتكاب الجريمة.
واعترف المتهم، خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه على خلفية خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه، بيت النية وعقد العزم على قتله. وأضاف أنه أحضر سكينًا من مسكنه، وتوجه إلى غرفة المجني عليه أثناء نومه، وسدد له طعنة واحدة في الرقبة قاصدًا إزهاق روحه، ثم غادر المكان وأبلغ والدته بما ارتكب.
وأقر المتهم أمام النيابة العامة بالتهمة المسندة إليه، وهي القتل العمد مع سبق الإصرار، والتي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام حال ثبوتها بحقه.


