عاجل

سيف زاهر لـ«أسرار»: أفضل سنوات عمري مع مدحت شلبي.. وشوبير مدرسة تانية

سيف زاهر
سيف زاهر

قال الإعلامي سيف زاهر، إنه لم يقدم أي برنامج بمفرده على مدار مسيرته الإعلامية، موضحًا أنه عمل دائمًا مناصفة مع زملائه، بدءًا مع مدحت شلبي، ثم مع أحمد شوبير، وحاليًا مع إبراهيم عبد الجواد.

العمل مع مدحت شلبي

وأوضح “زاهر”، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج “أسرار"، على شاشة “النهار”، أنه خلال 4 سنوات من العمل مع مدحت شلبي، قضى أفضل سنوات في حياته المهنية، مؤكدًا أنهما لم يختلفا أبدًا وتعاونا بشكل ممتاز، مشيرًا إلى أن تجربة العمل مع أحمد شوبير امتدت أيضًا لخمس سنوات، وكانت مختلفة في أسلوب العمل.

وشدد على أن شوبير يتميز بالسعي الدائم وراء المعلومة والضيف والموضوع، بينما يعتمد مدحت شلبي على قناعاته الخاصة في اختيار الضيوف وتنظيم ميزانية البرنامج، موضحًا أن العمل الإعلامي يتطلب التعاون والمرونة، وأنه استطاع خلال مسيرته تقديم البرامج جنبًا إلى جنب مع زملائه دون أن يختلف معهم.

ونوه بأن كل تجربة عمل كانت لها خصائصها التي أضافت له خبرة ومهارة كبيرة في المجال.

وفي سياق متصل، قال الإعلامي سيف زاهر، إنه بدأ مشوارًا طويلًا قبل دخوله المجال الإعلامي، موضحًا أنه خاض تجربة واسعة في العمل العام، حيث شغل عضوية مجلس إدارة نادي الصيد، ثم عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة، قبل أن يتجه إلى الإعلام، مضيفًا أن تعدد خطواته المهنية كان محل تساؤل من كثيرين، وهذه التساؤلات مشروعة، ومؤكدًا أنه لم يكن الأفضل في كل محطة، لكنه كان موفقًا في اختياراته.

انتخابات نادي الصيد

وأوضح “زاهر”، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج “أسرار”، على شاشة “النهار”، أن التوفيق ارتبط بالاجتهاد والسعي، مشيرًا إلى أنه كان صاحب قرار خوض كل تجربة، مؤكدًا أنه في سن 20 أو 21 عامًا قرر خوض انتخابات نادي الصيد ضمن مجموعة من أصدقائه، ورغم تشكيك البعض، نجح لدورتين.

وتابع :"بعد ذلك خاض انتخابات اتحاد الكرة، حيث واجه تساؤلات حول علاقته بكرة القدم، خاصة أن دراسته كانت في مجال السياحة والفنادق، كنت ادرس للحصول على الشهادة، لكنه في الأساس محب لكرة القدم، وعمل على تطوير نفسه عبر كورسات متخصصة، والسفر إلى الخارج، وخوض معايشات عملية".

وأشار إلى أنه عند دخوله المجال الإعلامي فضّل التريث ومراقبة طبيعة العمل، مؤكدًا أن الوسط الإعلامي “عالم كبير” يمنح الأفضلية لمن يمتلك الفهم والمعرفة.

تم نسخ الرابط