مايكل لينك يعلق على رفض باريس وبرلين ولندن الانضمام إلى مجلس السلام
أكد مايكل لينك، المقرر الأممي السابق لحقوق الإنسان، أن الشكوك الأوروبية تجاه مجلس السلام العالمي هي السبب الرئيسي في موقف فرنسا وألمانيا وبريطانيا الرافض للمشاركة في المشروع.
وقال لينك في تصريح في برنامج "عين على أمريكا" مع الإعلامية رغدة منير على شاشة "القاهرة الإخبارية"، «أعتقد أن معظم العواصم الأوروبية الوازنة، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ترفض المشاركة في مجلس السلام العالمي لأن هناك حالة من الشك والريبة حول أهدافه الحقيقية».
ترمب لديه رؤية معروفة للجميع
وأضاف مايكل لينك: «الرئيس ترمب لديه رؤية معروفة للجميع مفادها أن مجلس السلام هو مشروع قد يخدم مصالح شخصية أكثر من كونه أداة فاعلة للسلام».
وأوضح المقرر الأممي السابق أن «هذا المشروع يبدو وكأنه يقلل من دور الأمم المتحدة كمؤسسة دولية ذات خبرة طويلة في إدارة عمليات السلام وإعادة الإعمار».
وقال مايكل لينك: «الحديث عن مبلغ 70 مليار دولار لإعادة الإعمار في غزة، دون إشراك الأمم المتحدة والبنك الدولي، أثار قلقا كبيرا لدى العديد من الدول الأوروبية والكندية».
وأضاف لينك: «الأمم المتحدة والبنك الدولي يمتلكان خبرة كبيرة في هذا المجال، واستبدالهما بآليات جديدة غير مجربة يثير مخاوف شرعية وفعالية».
وأكد: «لدينا دول كثيرة لا تستطيع أو لا ترغب أن تكون جزءا من هذا المجلس بسبب هذا القلق».
وأوضح مايكل لينك أيضا أن القرار 28 صفحة 3 الذي اتخذته الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي، والذي دعم وقف إطلاق النار في غزة، ألقى بفرص إضافية أمام الولايات المتحدة للدفع بهذا المجلس، لكنه رأى أن القرار ذاته كان «أحد الأخطاء التي عطلت الإجماع الدولي».
وفي سياق أخر، أكد مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، أن الاعترافات الأخيرة الصادرة عن عدد من الدول الغربية الكبرى بدولة فلسطين تمثل تحولًا جذريًا في مسار القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن فرنسا وبريطانيا وكندا “ ثلاث دول من مجموعة السبع ” أعلنت اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، لتنضم بذلك إلى روسيا والصين، ما يجعل أربعة من الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن يؤيدون حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم.