عاجل

"معرفش إيه اللي حصلي".. نجيب ساويرس: عدنا إلى العمل 8 و10 ساعات بدلا من 5

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن عادته في تنظيم ساعات عمله اليومية، موضحا أنه كان ينوي في البداية تقليصها إلى 4 أو 5 ساعات يوميا، لكنه عاد للعمل لمدة 8 إلى 10 ساعات منذ سنتين، بعد أن توفرت له فرص مهمة: "ما أنا قولت والله كنت ناوي على كدا، ما أعرفش بقى إيه اللي حصلي يعني".

وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن سبب عودته لساعات العمل الطويلة يعود إلى الفرص الكبيرة التي أتيحت له، ورغبته في استغلالها وعدم تفويت أي منها، فضلا عن اهتمامه بمستقبل أولاده، قائلا: "جات لي فرص كويسة أوي وحسيت إن أنا يعني حرام إن أنا أضيع الفرص دي وعشان ولادي يعني بعد كدا فقولت خلاص".

العمل جزء من طبيعته وحيويته اليومية

وأوضح أن العمل جزء من طبيعته وحيويته اليومية، مضيفا بشكل دارج: "أنا عمري الشقي بقى يعني الواحد يعني زي إنتي مثلا لو أنا لو إنتي قعدتي في البيت.. ده أزهق أوي، أموت لازم أنزل أروح الشغل".

ولفت ساويرس إلى أنه يعمل على تنظيم شركته بشكل تدريجي ليتيح لأولاده فرصة المشاركة، مؤكدا أن ابنته بدأت بالفعل في المشاركة في أعمال الشركة العقارية، وقال: "الحمد لله العقارية هي بتحب الشغل عاجبها ده فإيه شوية شوية هسيب يعني للولاد".

واختتم الحديث بالتأكيد على أن التوازن بين العمل والأسرة يمثل أحد أولوياته، وأنه يسعى دائما لاستثمار الفرص التي تأتي إليه بما يعود بالنفع على أسرته ومستقبل شركته، محافظا في الوقت نفسه على حيويته ونشاطه اليومي من خلال متابعة الأعمال بشكل مباشر.

وفي سياق أخر، قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إن السعادة الحقيقية بالنسبة له لا ترتبط بالمال، بل بمحبة الناس والأسرة والحب، قائلا إن السعادة تكمن في العلاقات الإنسانية وإسعاد الآخرين، معتبرا أن هذا هو الجوهر الحقيقي للراحة النفسية: "النكد جاي جاي، لا طبعا الفلوس بتديك بتسهل لك الحياة لكن متجيبش السعادة، وبالتالي السعادة الحقيقية في محبة الناس، في الأسرة، في الحب، في إسعاد الناس".

وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن المال، رغم أهميته، لا يصنع السعادة، لكنه يسهل الحياة، مستشهدا بمقولة مفادها أن الحزن سيأتي في كل الأحوال، سواء كان الإنسان في سيارة فاخرة أو بسيطة، مؤكدا أن الفارق يكمن في تيسير سبل المعيشة لا في تحقيق السعادة ذاتها.

تم نسخ الرابط