عاجل

غادة عبد الرازق: الفن بيجري في دمي.. كل ما بهرب من "الست القوية" بيضايقوا مني

غادة عبدالرازق
غادة عبدالرازق

كشفت الفنانة غادة عبد الرازق، عن مسيرة حياتها الفنية، مؤكدة أن الفن جزء لا يتجزأ من شخصيتها وأنها مهما فكرت في الابتعاد عنه، لا تستطيع التخلي عنه.

وقالت غادة عبد الرازق، خلال لقاءها مع الإعلامية اسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، إنها في مرات عديدة تقترب من فكرة الابتعاد عن المجال الفني، ولكنها تتراجع عن تلك الفكرة سريعا، مضيفة: "ساعات كتير صوت ضميري بيقولي سيبي الفن، وفكرت اعتزل وبعدين برجع أكمل، أكتر حاجة بعدتني عن الفن كانت سنوات قليلة، سنة واحدة، والسنة الحالية فقط، الفن بيجري في دمي ومقدرش أتركه".

بين الغناء والتمثيل .. والحلم والواقع

وأضافت غادة عبد الرازق، أنها كانت تحلم بالغناء وكانت تتمنى الشهرة والانتباه منذ صغرها، موضحة: "كنت صغيرة وطايشة، والنقاد مدونيش حقي، وليس هذا لصالح أحد".

وتحدثت غادة عبد الرازق، عن تصريحات تشير لفكرة منافستها للنجمة الكبيرة نادية الجندي، قائلة: "نادية الجندي قعدت على عرش السينما 40 سنة وكانت بتنافس الزعيم، ولم يكن أحد قادر على منافستها واللي يقول أنه بينافسها "شخص مختل عقليا".

وأشارت غادة عبد الرازق، إلى أن مسلسلها "الباطنية" جاء حبا واحتراما لتلك النجمة الكبيرة، كما كشفت عن رغبتها في تقديم أدوار مختلفة عن المرأة القوية التي اشتهرت بها: "كل ما بهرب من أدوار المرأة القوية بيضايقوا ويزعلوا مني، أنا عايزة أقدم النموذج الذي يقابل الناس بالرفض وأظهر المرأة الطيبة الغلبانة"، موضحة أن هذا التنوع في الأدوار يعكس شخصيتها الواقعية ويسعى لإيصال رسائل إيجابية للجمهور حول النساء وتجاربهن في مواجهة تحديات الحياة.

وفي سياق متصل، قالت الفنانة غادة عبد الرازق : "أنا معرفش مين النجمة الأعلى أجرا حاليا، وعشان كده محدش يقول لفظ "نمبر وان" أو "الأعلى أجرا"، ده غلط وبيستفز الجمهور وبيضايق شريحة معينة وزملاءك في المهنة".

وأضافت غادة عبد الرازق، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، :"لازم تفكر كويس قبل ما تقول حاجة، لأنها ممكن تضر مين وتضايق مين".

وشددت غادة عبد الرازق، على أن احترام عملية الكتابة المستقلة والالتزام بالعمل الفني قبل معرفة هوية النجم هو السبيل للحفاظ على جودة الإنتاج والصدق الفني، بعيدا عن الضغوط التسويقية أو المبالغة في الأجور.

تم نسخ الرابط